قصائد زيد الموشكي
شعر سياسي وحماسي ورثائي محفوظ في كتب أدبية ودراسات لاحقة.
[1][2][3]الاسم والبيئة العلمية
زيد بن علي الموشكي شاعر وفقيه يمني من الجيل الذي اقترنت سيرته بالحركة الدستورية سنة 1948. تنسب أسرته إلى موشك في مغرب عنس بذمار، بينما تختلف التراجم في موضع مولده بين شهارة وظفير حجة. تلقى دروسه في الكتاتيب والجوامع، ثم أتم دراسة العلوم التقليدية في المدرسة العلمية بصنعاء. وقد جمع تكوينه بين الفقه وأصوله والأدب، وهو ما يفسر حضوره مدرسًا وخطيبًا وصاحب مواقف سياسية.[1][2][3]
عرف الموشكي في شبابه بالفصاحة والقدرة على البيان، فاختير لتعليم أبناء الإمام يحيى في قرية السر ببني حشيش. ثم انتقل إلى تعز وعمل في القضاء والإدارة في مناطق منها شرعب وصبر ويفرس. أتاحت له هذه المواقع الاحتكاك بأوضاع الناس وبالوسط الأدبي المحيط بولي العهد أحمد، والتقى فيه عددًا من الأحرار الذين سيتخذون لاحقًا مواقف مختلفة في أساليب الإصلاح وعلاقتهم بالسلطة.[1][2][3]
تميّز جانب واسع من شعر الموشكي باللغة الخطابية والإيقاع الحماسي والموقف المباشر من الحكم. كما كتب قصائد إنسانية ورثائية ومواد نثرية نشرت في مجلة «الحكمة اليمانية» سنة 1939. شارك في الحركة المعارضة للحكم الإمامي وساند الثورة الدستورية سنة 1948. وبعد إخفاقها ألقي القبض عليه وأُعدم في حجة؛ فصارت سيرته من الشواهد على الثمن الذي دفعه أدباء ذلك الجيل في الصراع السياسي.[1][2][3]
لم يصل شعر الموشكي إلى القراء في ديوان جمعه بنفسه؛ وإنما حفظت قصائده كتب ودراسات مثل «شعراء اليمن المعاصرون» و«لمحات من التاريخ والأدب اليمني». وأقيمت عنه ندوة سنة 1980، ثم صدر كتاب «زيد الموشكي شاعرًا وشهيدًا» عن مركز الدراسات والبحوث اليمني سنة 1984 متضمنًا دراسات في حياته ونصوصًا من شعره. وحملت مدارس يمنية اسمه، بما وصل ذكراه بالتعليم والحركة الوطنية معًا.[1][2][3]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.