علي ناصر القردعي
شاعر وشخصية قبلية وسياسية يمنيةعلي بن ناصر بن مسعد القردعي المرادي شيخ مشائخ قبيلة مراد وشاعر أدبي وأحد قادة ثورة الدستور اليمنية عام 1948 م تمكن من اغتيال الإمام يحيى حميد الدين في 17 فبراير 1948 في كمين نصبه في منطقة حزيز جنوبي صنعاء بطلقة نارية أردت الإمام قتيلا لم يتلق تعليماً نظامياً بسبب الطبيعة البدوية التي كانت تسيطر على مختلف جوانب قبائل محافظة مأرب بشكل عام.

التعريف والمسيرة
علي بن ناصر بن مسعد القردعي المرادي شيخ مشائخ قبيلة مراد وشاعر أدبي وأحد قادة ثورة الدستور اليمنية عام 1948 م تمكن من اغتيال الإمام يحيى حميد الدين في 17 فبراير 1948 في كمين نصبه في منطقة حزيز جنوبي صنعاء بطلقة نارية أردت الإمام قتيلا[1]
نشأته
ولد عام 1885م في محافظة مأرب بمديرية رحبة. لم يتلق تعليماً نظامياً بسبب الطبيعة البدوية التي كانت تسيطر على مختلف جوانب قبائل محافظة مأرب بشكل عام. اختلف مع والده الشيخ ناصر بن مسعد والذي تقول الكتب أنه أشترك في حروب الإمام لضم قبائل البيضاء. ونُصب على ناصر القردعي شيخاً لمشائخ مراد عام 1925م. قام الإمام يحيى حميد الدين بإعتقال ستين جمالاً (راعي إبل) من قبيلة مراد و زج بهم في السجن وطُلب من الشيخ علي رهائن من مراد ليفرج عن الجمالة (رعاة الإبل).[1]
عزل القردعي
عُين الإمام الجابي محمد الكحلاني والياً على حريب وأرسل الجيش الإمامي للاستقرار فيها. وصلت الأخبار إلى الشيخ علي في السجن فحاول الهرب إلا أن رجله كُسرت خلال المحاولة. فطُلب من الإمام إخراجه فكان رد الإمام: «لن تخرج إلا لخزيمة» وخزيمة هي أحد مقابر صنعاء. إستطاع الشيخ تمرير رسالة إلى أخيه أحمد في حريب طالباً منه قتل الكحلاني وبالفعل توجه أحمد القردعي بقوة قبلية من مراد وقتل الكحلاني, فأرسل الإمام يحيى جيشا من القبائل إلى مأرب فأسرت 120 من شيوخها وأرسلتهم إلى رداع. زاد ذلك من غضب الشيخ علي ناصر القردعي وطلب مساعدة من رفيقه في السجن علي الحميقاني والذي مرر رسالة للخارج يطلب فيها أدوات تساعده على الهرب من السجن. تم إرسال الأدوات المطلوبة مع شخص يدعى «المدعي» كما ذُكر في زامل الحميقاني:
تسلم القردعي الأدوات وأنتظر فترة دخول السجانين لزنزانته لتقديم السحور فضرب الحارس وسلب مفاتيحه وتسلق سور السجن هو ورفيقه علي الحميقاني وكانت قد شاهدتهم شوامخ بنت الإمام يحيى وهم يهربون ومن ثم توجها نحو مديرية خولان وبقيا مختبئين لمدة ثلاثة أيام حتى استطاعوا الخروج نحو بيحان حيث يتواجد أخوه أحمد القردعي.
و أنشد القردعي يقصد شوامخ بنت الامام قائلا حين وصل بيحان:[1]
مأمورية شبوة
بعد أن علم الإمام بموقع القردعي أرسل جيشاً ضد مراد وأخضعها فأستمال الشيخ القردعي الإمام يحيى بقصيدة فعين له الإمام مرتباً ولكن علاقتهم كان يشوبها الجفاء وأصدر الإمام عفوا عن الشيخ القردعي وأمره بمهاجمة شبوة التي كانت خاضعة للمستعمر الإنجليزي بحجة تحريرها رغم أن الإمام نفسه هو من سجن القردعي لمهاجمته محمية بيحان، إذ كان هذا التكليف خطة من الإمام للتخلص من القردعي عن طريق زجه في قتال ضد الإنجليز. لم يكن أمام القردعي سوى التوجه نحو شبوة أو العودة إلى السجن فتوجه بقوة قبلية صغيرة لم تكن نداً للإنجليز فهرب متجه نحو منطقة البيضاء. إلا أن القردعي أراد أن يضعف موقف الإمام أمام القبائل والإنجليز فشرط التراجع بأن يتسلم تفويضاً من الإمام يأمره بالانسحاب وبالفعل أرسل الإمام تفويضاً يأمر القردعي بالانسحاب.[1]
ثورة الدستور
إجتمع القردعي بعدد من المطالبين بالإصلاح سرياً في صنعاء كان من بينهم إبراهيم حميد الدين نجل الإمام يحيى والذي كان معارضاً لسياسة أبيه ومؤيداً لحركات الإصلاح. توصل الاجتماع لضرورة التخلص من الإمام يحيى حميد الدين وطلب القردعي فتوى تبيح قتله ودعمها قبلياً حتى إذا ما أراد أبناء الإمام الانتقام لا يقع الحمل كله على قبيلته مراد بل القبائل كلها. نصب القردعي كمينا للإمام في منطقة حزيز جنوبي صنعاء حيث إحدى إقطاعيات الإمام ووزع رفاقه على سفوح الجبال المحاذية لحزيز. وضع القردعي ورفاقه حجارة في الطريق المؤدية لمقصد الإمام، فخرج حرس الإمام من السيارة لإزالتها فأطلق رفاق القردعي النار عليهم وأقتنص القردعي رأس الإمام فخر صريعاً من فوره. قام الإمام أحمد حميد الدين بثورة مضادة مؤيدة بدعم عدد من القبائل الموالية له ولحكم بيته استطاعت إفشال الثورة وقتل رموزها وكان منهم الشيخ علي ناصر والذي قتل في مديرية خولان عام 1948م.[1]
تفاصيل السيرة
- الميلاد
- 1885[2]
- الوفاة
- 1948[2]
- مكان الميلاد
- مديرية حريب[2]
- مجالات العمل
- شاعر[2]
- نشأته
- لم يتلق تعليماً نظامياً بسبب الطبيعة البدوية التي كانت تسيطر على مختلف جوانب قبائل محافظة مأرب بشكل عام.[1]
- عزل القردعي
- عُين الإمام الجابي محمد الكحلاني والياً على حريب وأرسل الجيش الإمامي للاستقرار فيها.[1]
- مأمورية شبوة
- بعد أن علم الإمام بموقع القردعي أرسل جيشاً ضد مراد وأخضعها فأستمال الشيخ القردعي الإمام يحيى بقصيدة فعين له الإمام مرتباً ولكن علاقتهم كان يشوبها الجفاء وأصدر الإمام عفوا عن الشيخ القردعي وأمره بمهاجمة شبوة التي كانت خاضعة للمستعمر الإنجليزي بحجة تحريرها رغم أن الإمام نفسه هو من سجن القردعي لمهاجمته محمية بيحان، إذ كان هذا التكليف خطة من الإمام للتخلص من القردعي عن طريق زجه في قتال ضد الإنجليز.[1]
التسلسل الزمني
- 1885
- 1925
- 1948
الصور والوثائق

صورة علي ناصر القردعي
يوسف حسينPublic domainالمصادر والمراجع
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
- علي ناصر القردعي — السيرة الموسوعيةويكيبيديا العربية ومساهموهاتاريخ الاطلاع: 19 أكتوبر 2026
- البيانات التعريفية: Q12228199ويكي بياناتتاريخ الاطلاع: 19 أكتوبر 2026
أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «علي ناصر القردعي» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينضع السيرة في سياق أوسع
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
