مربع الألم
من مجموعاتها الشعرية المبكرة.
[2][1]تجمع سوسن العريقي بين كتابة الشعر والعمل في الصورة والسينما القصيرة. شاركت في ملتقيات الشعر الشاب في صنعاء وفي أنشطة ثقافية يمنية وعربية، وأدارت تحرير موقع «عناوين ثقافية» بحسب خبر جائزة دار نعمان المنشور سنة 2007. وتحدثت في حواراتها عن قصيدة النثر بوصفها مجالًا لالتقاط اليومي والتفاصيل والعلاقة بين الذات والآخر، مع البحث عن صوت مختلف لكل تجربة.
تجمع سوسن العريقي بين كتابة الشعر والعمل في الصورة والسينما القصيرة. شاركت في ملتقيات الشعر الشاب في صنعاء وفي أنشطة ثقافية يمنية وعربية، وأدارت تحرير موقع «عناوين ثقافية» بحسب خبر جائزة دار نعمان المنشور سنة 2007. وتحدثت في حواراتها عن قصيدة النثر بوصفها مجالًا لالتقاط اليومي والتفاصيل والعلاقة بين الذات والآخر، مع البحث عن صوت مختلف لكل تجربة.[2][4]
من مجموعاتها «مربع الألم» و«أكثر من اللازم» و«ماذا لو تحول دمي إلى شوكولاتة». ترتبط كتابتها بتجربة المرأة والحرية والوعي بالذات، من خلال لغة تتناول التفاصيل الخاصة وتصلها بأسئلة أوسع. حصلت «أكثر من اللازم» على جائزة استحقاق ضمن جوائز دار نعمان سنة 2007. وتختلف بيانات المصادر في سنوات إصدار بعض المجموعات، لذلك يذكر الملف عناوينها دون إلزامها جميعًا بسنة واحدة.[2][1][4]
انتقلت العريقي إلى إخراج الأفلام القصيرة بالتوازي مع الشعر، ومن أعمالها «ممنوع» و«صورة». يثبت برنامج جامعة أيوا فوز «ممنوع» بمسابقة زووم التي نظمها المجلس الثقافي البريطاني سنة 2010، وفوز «صورة» بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان مكناس الدولي سنة 2012. وتوضح هذه الأعمال تنوع أدواتها بين النص المكتوب والسرد بالصورة، بدل الاقتصار على التعريف بها شاعرة فقط.[1]
اختيرت للمشاركة في برنامج الكتابة الدولي بجامعة أيوا سنة 2013، وهو برنامج يجمع كتّابًا من بلدان مختلفة للتبادل والقراءات والتواصل مع المترجمين والجمهور. ونشرت ترجمات إنجليزية لقصائدها في مجلة بانيبال. مثّلت الإقامة والتداول المترجم مسارين لتعريف جمهور خارج العربية بتجربتها، كما وضعت مشاركاتها الشعرية والسينمائية ضمن شبكة من اللقاءات والمهرجانات العربية والدولية.[1][3]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.