جاملني
من الألبومات المسجلة في أنغامي؛ سنة الإصدار حسب المنصة.
[2]حمود علي عبد الله السمة مطرب يمني نشأ على تسجيلات والده علي عبد الله السمة، الذي توفي وهو طفل. يصف والده في حواره مع خيوط بأنه قدوته الأولى، موضحاً أن صوته وأعماله أثرا في اختياره الغناء. لم يقتصر تكوينه على الإرث العائلي؛ بل استمع إلى أجيال متعاقبة من فناني اليمن، من العنتري والقعطبي ومحمد جمعة خان إلى علي الآنسي وأيوب طارش والسنيدار، فصارت المعرفة بالتنوع الغنائي جزءاً من أدواته.
حمود علي عبد الله السمة مطرب يمني نشأ على تسجيلات والده علي عبد الله السمة، الذي توفي وهو طفل. يصف والده في حواره مع خيوط بأنه قدوته الأولى، موضحاً أن صوته وأعماله أثرا في اختياره الغناء. لم يقتصر تكوينه على الإرث العائلي؛ بل استمع إلى أجيال متعاقبة من فناني اليمن، من العنتري والقعطبي ومحمد جمعة خان إلى علي الآنسي وأيوب طارش والسنيدار، فصارت المعرفة بالتنوع الغنائي جزءاً من أدواته.[1]
برز حمود مع جيل ظهر في مطلع الألفية، عندما رحل عدد من الرواد وصعدت أصوات تحمل الموروث إلى مستمعين جدد. في حوار يوليو 2021 يؤكد أن التراث أساس لهوية الفنان، وأن استعادته تستلزم صون الجملة الموسيقية وطريقة الأداء. ينطلق في غنائه من العود والجلسة، ويؤدي أغانياً من مدارس يمنية متعددة؛ وتظهر في فهارس تسجيلاته أعمال لوالده وأغان تراثية وأخرى عاطفية، بما يبين أن علاقته بالماضي ممارسة يومية في الأداء.[1][2]
يحفظ فهرس أنغامي ألبومات مثل «صاحب الليل» و«جاملني»، وأغاني منها «قلبي الجريح» و«يا طبيب القلوب» و«يشهد الله يا حبيبي» و«ما قلت لي مشتاق أشوفك». وترد في التجميع المسجل لدىMusicBrainz أعمال مثل «صبر أيوب» و«روحي هائمة عندك» و«مع الأسف بعت روحي لك». توثق هذه القوائم تنوع المادة التي يؤديها، من الجلسات المطولة إلى تسجيلات أقصر، دون اعتبار كل تاريخ رقمي تاريخ التأليف أو الظهور الأول للأغنية.[2][3]
يربط السمة استمراره بحب الفن والعمل على تطوير تجربته، ويذكر تقديره لرواد من مختلف مناطق اليمن بدلاً من حصر مرجعيته في لون واحد. تنتمي المقابلة إلى احتفاء يوم الأغنية اليمنية، وتقدم شهادة شخصية عن فهمه لدور الفنان في نقل الموروث. لا يعتمد هذا الملف ألقاب التفضيل أو أرقام المشاهدات مقياساً ثابتاً لمسيرته، ويترك سنة الميلاد غير مثبتة لأن الحوار وفهارس الأعمال المعتمدة لا تحسمها.[1][2]
يؤرخ أنغامي الألبوم بديسمبر 2005 ؛ وهو تاريخ فهرسة الإصدار، لا إثبات لتاريخ تأليف كلأغنية.
[2]روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.