انتقل إلى المحتوى
العودة إلى شخصيات يمنية
معاصرةالفن والموسيقىأمانة العاصمة

أحمد السنيدار

مطرب وملحن من أبرز مجددي الغناء الصنعاني ومن رواد إذاعة صنعاء

نشأ أحمد بن أحمد السنيدار في حارة الأبهر بصنعاء القديمة، وسط بيت يستقبل فنانين ويحتفظ بعود صنعاني يستخدمه ضيوف والده. أتاح له هذا المحيط سماع طرق متعددة في الغناء والعزف قبل ظهوره أمام جمهور واسع. تأثر بقاسم الأخفش وأحمد طاهر الكوكباني، ثم سعى إلى تقديم التراث الصنعاني بصوته وتطوير أدائه، جامعاً معرفة الموروث المحلي مع اهتمام بالدراسة الموسيقية المنظمة.

الفن والموسيقىأحمد السنيدار
آخر مراجعة: 24 أكتوبر 2026مصادر الملف: 3

الأسرة وصنعاء القديمة

نشأ أحمد بن أحمد السنيدار في حارة الأبهر بصنعاء القديمة، وسط بيت يستقبل فنانين ويحتفظ بعود صنعاني يستخدمه ضيوف والده. أتاح له هذا المحيط سماع طرق متعددة في الغناء والعزف قبل ظهوره أمام جمهور واسع. تأثر بقاسم الأخفش وأحمد طاهر الكوكباني، ثم سعى إلى تقديم التراث الصنعاني بصوته وتطوير أدائه، جامعاً معرفة الموروث المحلي مع اهتمام بالدراسة الموسيقية المنظمة.[1][3]

الإذاعة والدراسة الموسيقية

بدأ حضوره الإذاعي في منتصف الخمسينيات؛ وتفرق سيرته بين أول أغنية بُثت له، وهي «أراك طروباً» في تسجيل جلسة، وأول تسجيل إذاعي منظم «يا من بحبه قد بلاني». عمل كاتباً في الجيش ثم في مصلحة الهاتف. حصل سنة 1960 على منحة للدراسة بمعهد الموسيقى العربية في القاهرة، لكنه عاد إلى اليمن بعد قيام ثورة سبتمبر 1962 ، وواصل الغناء والعمل الإذاعي في سياق اجتماعي وسياسي جديد.[1][3]

الأناشيد والعمل المؤسسي

قدم السنيدار أناشيد وطنية مثل «اشهدي أيتها الدنيا» و«أنا الشعب صوت انفجار الدهور» و«أنا اليمني أنا المغوار». ساهم في جمع فنانين ضمن نشاط موسيقي جماعي بصنعاء في الستينيات، وعمل في إذاعتي تعز وصنعاء في التنسيق والمكتبة. أثناء حصار السبعين شارك مع زملائه في حماية الإذاعة واستمرار البث؛ فكانت وظيفته الإعلامية ومشاركته الفنية جزءين متداخلين من مسيرته.[1][3]

الحفلات والنقابة وتنوع النصوص

امتدت مشاركاته إلى حفلات عربية وأوروبية وأمريكية، وانتخب في مطلع الثمانينيات أميناً عاماً لنقابة الفنانين. تذكر الجريدة الاقتصادية أنه خصص عائد حفلات بريطانية لدعم المجهود الحربي المصري والسوري سنة 1973. تنوعت نصوصه بين الشعر الفصيح والأغنية العاطفية والنشيد، وغنى للوحدة اليمنية قبل تحقيقها. يعكس رصيده انتقال الفنان الصنعاني من المقيل والتسجيل الإذاعي إلى المسرح والعمل النقابي والتواصل مع المغتربين.[2]

تفاصيل السيرة

الاسم
أحمد بن أحمد السنيدار[1]
الآلة
العود الصنعاني[1][3]
الدراسة
منحة إلى معهد الموسيقى العربية بالقاهرة سنة 1960[1]
النشاط المؤسسي
أمين عام نقابة الفنانين في بداية الثمانينيات[2]
التجربة الإذاعية
التنسيق والمكتبة في إذاعتي تعز وصنعاء[3]
محطات موثقة

التسلسل الزمني

  1. 1960

    منحة إلى القاهرة

    التحق بدراسة الموسيقى قبل أن يعود بعد ثورة سبتمبر.

    [1]
  2. 1962

    العودة إلى اليمن

    شارك بالأناشيد الوطنية بعد عودته من القاهرة.

    [1]
  3. 1973

    حفلات بريطانيا

    تربط السيرة حفلاته هناك بتبرعات للمجهود الحربي.

    [2]
الأثر والإنتاج

أعمال وإنجازات

أغنية

أراك طروباً

ترد بوصفها أول أغنية بُثت له في تسجيل جلسة.

[1][3]
نشيد

أنا اليمني أنا المغوار

من أناشيده المرتبطة بمرحلة الدفاع عن الجمهورية.

[1][3]
توضيح المعلومات

ملاحظات توثيقية

  • تعتمد غالبية السير سنة 1939 للميلاد، بينما تظهر سنة 1929 في بعض المطبوعات أو التعرف الضوئي؛ لا يعتمد الملف يوماً أو شهراً للميلاد.

المصادر والمراجع

  1. أحمد السنيدارويكيبيديا العربيةتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  2. أحمد بن أحمد السنيدار – الجريدة الاقتصادية، ص 33الجريدة الاقتصادية – جامعة اليمنتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  3. أحمد السنيدار – سيرة وأعمالموسوعة أرشيفيةتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
اقترح مصدرًا أو تصحيحًا
روابط بين أقسام 967

ضع السيرة في سياق أوسع

روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.