أراك طروباً
ترد بوصفها أول أغنية بُثت له في تسجيل جلسة.
[1][3]نشأ أحمد بن أحمد السنيدار في حارة الأبهر بصنعاء القديمة، وسط بيت يستقبل فنانين ويحتفظ بعود صنعاني يستخدمه ضيوف والده. أتاح له هذا المحيط سماع طرق متعددة في الغناء والعزف قبل ظهوره أمام جمهور واسع. تأثر بقاسم الأخفش وأحمد طاهر الكوكباني، ثم سعى إلى تقديم التراث الصنعاني بصوته وتطوير أدائه، جامعاً معرفة الموروث المحلي مع اهتمام بالدراسة الموسيقية المنظمة.
نشأ أحمد بن أحمد السنيدار في حارة الأبهر بصنعاء القديمة، وسط بيت يستقبل فنانين ويحتفظ بعود صنعاني يستخدمه ضيوف والده. أتاح له هذا المحيط سماع طرق متعددة في الغناء والعزف قبل ظهوره أمام جمهور واسع. تأثر بقاسم الأخفش وأحمد طاهر الكوكباني، ثم سعى إلى تقديم التراث الصنعاني بصوته وتطوير أدائه، جامعاً معرفة الموروث المحلي مع اهتمام بالدراسة الموسيقية المنظمة.[1][3]
بدأ حضوره الإذاعي في منتصف الخمسينيات؛ وتفرق سيرته بين أول أغنية بُثت له، وهي «أراك طروباً» في تسجيل جلسة، وأول تسجيل إذاعي منظم «يا من بحبه قد بلاني». عمل كاتباً في الجيش ثم في مصلحة الهاتف. حصل سنة 1960 على منحة للدراسة بمعهد الموسيقى العربية في القاهرة، لكنه عاد إلى اليمن بعد قيام ثورة سبتمبر 1962 ، وواصل الغناء والعمل الإذاعي في سياق اجتماعي وسياسي جديد.[1][3]
قدم السنيدار أناشيد وطنية مثل «اشهدي أيتها الدنيا» و«أنا الشعب صوت انفجار الدهور» و«أنا اليمني أنا المغوار». ساهم في جمع فنانين ضمن نشاط موسيقي جماعي بصنعاء في الستينيات، وعمل في إذاعتي تعز وصنعاء في التنسيق والمكتبة. أثناء حصار السبعين شارك مع زملائه في حماية الإذاعة واستمرار البث؛ فكانت وظيفته الإعلامية ومشاركته الفنية جزءين متداخلين من مسيرته.[1][3]
امتدت مشاركاته إلى حفلات عربية وأوروبية وأمريكية، وانتخب في مطلع الثمانينيات أميناً عاماً لنقابة الفنانين. تذكر الجريدة الاقتصادية أنه خصص عائد حفلات بريطانية لدعم المجهود الحربي المصري والسوري سنة 1973. تنوعت نصوصه بين الشعر الفصيح والأغنية العاطفية والنشيد، وغنى للوحدة اليمنية قبل تحقيقها. يعكس رصيده انتقال الفنان الصنعاني من المقيل والتسجيل الإذاعي إلى المسرح والعمل النقابي والتواصل مع المغتربين.[2]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.