شل العجب.. شل الدان
إصدار لاحق لحياته، جمع ودراسة علي صالح الخلاقي؛ لا ينسب إليه تأليف الدراسة.
[2][3]يحيى عمر اليافعي، المشهور بأبي معجب، شاعر غنائي وملحن يمني من مشألة فييافع، ارتبط اسمه ببيت الجمالي وبالقصيدة التي غناها فنانو اليمن والخليج عبر أجيال. عاش قبل العصر الحديث وتداخلت سيرة تنقلاته مع الروايات الشعبية، فلا يعتمد الملف سنة ميلاد أو وفاة من دون حسم. يميز البحث المحقق بين ما يستفاد من قصائده وشواهدها وبين الأخبار التي بنتها الذاكرة حول شخصيته، مع بقاء أصله اليافعي وانتشار شعره من أوضح عناصر سيرته.
يحيى عمر اليافعي، المشهور بأبي معجب، شاعر غنائي وملحن يمني من مشألة فييافع، ارتبط اسمه ببيت الجمالي وبالقصيدة التي غناها فنانو اليمن والخليج عبر أجيال. عاش قبل العصر الحديث وتداخلت سيرة تنقلاته مع الروايات الشعبية، فلا يعتمد الملف سنة ميلاد أو وفاة من دون حسم. يميز البحث المحقق بين ما يستفاد من قصائده وشواهدها وبين الأخبار التي بنتها الذاكرة حول شخصيته، مع بقاء أصله اليافعي وانتشار شعره من أوضح عناصر سيرته.[1][4][5]
قضى مراحل من حياته فيحضرموت وصنعاء، ثم انتقل إلى الهند، وتذكر الروايات مدناً مثل حيدر أباد ومدراس وكلكتا وبرودة. ترك السفر والحنين واللقاء والفراق آثاراً فيالمادة الشعرية المنسوبة إليه، فتجاوز تداولها موطنه الأول إلى بيئات الهجرة والموانئ. لا يمكن تثبيت جميع تفاصيل هذه الرحلات أو ترتيبها بالتاريخ؛ لذلك تقدم بوصفها خلاصة ما جمعته الدراسات والروايات، لا سجل سفر يومياً. تعكس قصائده لغة غنائية تصلح للأداء والتلحين والتناقل الشفهي.[1][4][5]
يرتبط به عدد كبير من أغاني اللون اليافعي والصوت الخليجي، وتناقلها فنانون بعبارة «يحيى عمر قال» أو بغيرها، وأحياناً من دون نسبة واضحة. يناقش المحقق علي صالح الخلاقي أثره خارج اليمن، مستشهداً بفهارس غناء محمد بن فارس وبحوث الأواصر بين اليمن والخليج. لا يعني هذا أن كل لحن حديث لنصه من تأليفه؛ فقد أعاد مطربون تلحين القصائد أو تعديل طريقة أدائها. ولذلك يفصل الملف أثر الشاعر عن ملكية كل تسجيل أو صيغة لحنية متأخرة.[1][2]
جمع منتدى يحيى عمر نصوصاً منه فيالتسعينيات، ثم أصدر علي صالح الخلاقي ديوان «شل العجب.. شل الدان»، الذي نوقش فيعدن سنة 2005 وتوالت طبعاته مع اكتشاف نصوص ومخطوطات. وفي 2007 خصص بيت الشعر اليمني دورة باسمه تضمنت قراءة وغناءً من أعماله. يؤكد المحقق أن النقل الشفهي أدخل اختلافات وإضافات وسقطاً فيالنصوص، وهو سبب للمقارنة والتحقيق لا لنسبة جميع الصيغ إلى نسخة أصلية واحدة. تبقى تواريخ هذه الإصدارات محطات لتوثيق إرثه بعد وفاته، وليست أحداثاً عاصرها.[2][3][4][5]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.