المهر
من أعماله قبل دحباش؛ السنة بحسب الحوار.
[2]يحيى علي إبراهيم ممثل ومخرج مسرحي يمني، تلقى دراسة للتمثيل والإخراج في بغداد، وظل يصف المسرح بأنه أساس تجربته وحبه الأول. بدأ النشاط الفني صغيراً في البرامج والعروض المدرسية، وتلقى دعماً من محمد الحكيمي وعبد الكريم الخميسي والمخرج أحمد علام، بحسب شهادته. تختلف السير في سنة ميلاده وبدايته، فلا يستنتج الملف تاريخاً من العمر المذكور في حوار منفرد، ويعتمد الدراسة والأعمال والشهادات المتاحة لتعريف مساره.
يحيى علي إبراهيم ممثل ومخرج مسرحي يمني، تلقى دراسة للتمثيل والإخراج في بغداد، وظل يصف المسرح بأنه أساس تجربته وحبه الأول. بدأ النشاط الفني صغيراً في البرامج والعروض المدرسية، وتلقى دعماً من محمد الحكيمي وعبد الكريم الخميسي والمخرج أحمد علام، بحسب شهادته. تختلف السير في سنة ميلاده وبدايته، فلا يستنتج الملف تاريخاً من العمر المذكور في حوار منفرد، ويعتمد الدراسة والأعمال والشهادات المتاحة لتعريف مساره.[2][3][4]
سبقت مشاركته في «دحباش» أعمال إذاعية وتلفزيونية وفوازير في الثمانينيات؛ لذلك يؤكد أن المسلسل لم يكن بدايته. شارك في «المهر» سنة 1989 بحسب روايته، ثم أدى شخصية عاقل، مالك المنزل، في «دحباش» سنة 1990 مع آدم سيف. وتضم أعماله «حكاية صابر» و«الحب والثأر» و«شاهد عيان» و«كيني ميني». سمح هذا التراكم له بالتنقل بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، وبين الشخصيات الأساسية والأدوار المشاركة في عمل جماعي.[1][2][3]
شارك في عروض مثل «الحمار والمرأة» ومسرحية عن محمد محمود الزبيري، وعمل مع فنانين ومخرجين يمنيين في إخراج وتقديم مسرحيات متعددة. وامتد نشاطه التلفزيوني إلى أعمال إماراتية وسعودية وعربية مشتركة، منها «هوامير الصحراء» و«غشمشم» و«سوق الحراج»، كما يذكر «خيري في الصين» ضمن تجربته السينمائية. تبيّن هذه المشاركات أن مساره شمل العمل داخل اليمن وخارجه، مع اختلاف شروط الإنتاج واللهجات وأحجام الأدوار.[3]
ظهر في مقابلة 2022 بصفته نقيباً للفنانين اليمنيين، وتحدث عن أثر نقص التمويل وغياب شركات إنتاج قوية في الدراما. وفي حوار آخر شرح تركّز العرض خلال رمضان نتيجة الطلب الإعلاني والجماهيري، مقارنة بمراحل كان الإنتاج يبث فيها على مدار العام. ومن أعماله الحديثة المثبتة «صرخة وطن»2021 و«سر الغراب» و«ماء الذهب»2023. تجمع هذه الشهادات بين خبرته ممثلاً ومشاركته في النقاش المهني حول مستقبل الصناعة المحلية.[1][2][4]