الطراز المتضمن لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز
دراسة في البلاغة العربية والإعجاز وعلاقة اللفظ بالمعنى.
[1][3][4]النشأة والعلوم
ولد يحيى بن حمزة العلوي، المعروف بالمؤيد بالله وأبي إدريس، في صنعاء سنة 669هـ/1270م وفق الموسوعات العلمية. نشأ في أسرة عرفت بالعلم، وحفظ القرآن ثم أخذ عن علماء عصره علوم العربية والفقه وأصول الدين، وانتقل إلى حوث لمواصلة الدرس. لا تقتصر شهرته على الإمامة السياسية؛ فقد ترك كتبًا في البلاغة والنحو والعقيدة والأخلاق، وصار بعضها من المراجع المتداولة في الدراسات العربية حتى العصر الحديث.[1][3][4]
اشتهر يحيى بكتاب «الطراز المتضمن لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز»، الذي يعالج مسائل البيان والمعاني والبديع وصلتها بالإعجاز القرآني. جمع فيه مباحث نظرية وتطبيقات على النصوص، وناقش علاقة الألفاظ بالمعاني وطرائق التأثير في المتلقي. وصدرت للكتاب طبعات وتحقيقات متعددة، وتتناوله الأبحاث الجامعية في البلاغة والحجاج، بما يدل على استمرار حضوره خارج سياق الإمامة أو التاريخ السياسي اليمني.[1][3][4]
ظهر يحيى مطالبًا بالإمامة بعد وفاة محمد بن المطهر في أواخر عشرينيات القرن الرابع عشر الميلادي، في مرحلة تنافس فيها أكثر من مدع للسلطة في شمال اليمن. واتصل حكمه بصنعاء ومجال الزيدية السياسي، في مقابل الدولة الرسولية. أما في الفقه فمن أبرز آثاره «الانتصار» الذي يعرض مسائل شرعية وقانونية، وله مؤلفات في الأصول. وتستدعي دراسة هذه المرحلة التفريق بين أثره العلمي والروايات المتباينة عن امتداد سلطانه.[1][3][4]
ينسب إليه أيضًا «تصفية القلوب من درن الأوزار والذنوب» وكتابات في اللغة والعقيدة، ما يعكس اتساع إنتاجه. تختلف بعض الموسوعات العامة في وفاته بين 1345 و1348 أو 1349؛ واعتمدت هذه السيرة تأريخ 749هـ/1348م الوارد في الموسوعة العربية والموسوعة الإسلامية التركية المتخصصة. وبذلك تعرض مسيرته عالمًا يمنيًا وصل بين تحليل النص العربي والبحث الفقهي والإصلاح الأخلاقي والعمل السياسي.[1][3][4]
صياغة عربية محررة بالاستناد إلى مقالة «المؤيد يحيى بن حمزة» في ويكيبيديا العربية ومساهميها، مع إضافات من المصادر المبينة في الملف.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.