لا تسألوني كيف حالي اليوم
من أوائل العناوين التي تذكرها سيرتها ضمن تسجيلاتها.
[1]تقية الطويلية من رائدات الغناء الشعبي النسائي في اليمن، وبرز اسمها في اللون الصنعاني وفي حفلات النساء وزفات العروس. بدأت الغناء قبل ثورة سبتمبر 1962 في مجالس نسائية مغلقة، وكانت من الأصوات التي شقت طريقها وسط اعتراضات اجتماعية وأسرية على اشتغال المرأة بالموسيقى. تقدم روايات حياتها شهادة على أن الموهبة لم تكن كافية وحدها للظهور؛ فقد استلزم الاستمرار بناء علاقة مع المستمعات ومع الموسيقيين ووسائل التسجيل.
تقية الطويلية من رائدات الغناء الشعبي النسائي في اليمن، وبرز اسمها في اللون الصنعاني وفي حفلات النساء وزفات العروس. بدأت الغناء قبل ثورة سبتمبر 1962 في مجالس نسائية مغلقة، وكانت من الأصوات التي شقت طريقها وسط اعتراضات اجتماعية وأسرية على اشتغال المرأة بالموسيقى. تقدم روايات حياتها شهادة على أن الموهبة لم تكن كافية وحدها للظهور؛ فقد استلزم الاستمرار بناء علاقة مع المستمعات ومع الموسيقيين ووسائل التسجيل.[1][2]
ارتبط اكتشاف موهبتها بمحمد حمود الحارثي، الذي سمعها تغني ثم شجعها وشاركها أعمالاً. وغنت مع علي عبد الله السمة وعلي بن علي الآنسي، وتعاون معها ملحنون من أجيال مختلفة. اشتهرت بعزف الصحن المصاحب للغناء، وهو عنصر إيقاعي في الجلسة الصنعانية النسائية، فجمع أداؤها الصوت والإيقاع معاً. تكشف هذه الشراكات أن تجربتها تجاوزت حفلة المناسبات إلى التسجيل والتعاون مع أبرز أصوات اليمن في زمانها.[1][2]
أدت أغاني تراثية وعاطفية ووطنية، وسجلت للإذاعة والتلفزيون وشاركت مع الفرقة الموسيقية التابعة لوزارة الثقافة. تورد سيرتها أنها سجلت 21 ألبوماً، وأن من بداياتها المسجلة «لا تسألوني كيف حالي اليوم». كما وصلت أعمالها إلى مستمعين خارج اليمن من خلال مشاركات فنية وتوثيق تسجيلاتها في الخارج. ويركز بيان النعي الرسمي على دورها في إحياء التراث وعلى أثر أغانيها الوطنية وحضورها في حفلات النساء.[1][3]
توفيت في صنعاء يوم 9 يونيو 2025 ، ونعتها وزارة الثقافة والسياحة بوصفها من رائدات الغناء اليمني النسوي. تختلف المراجع بوضوح في ميلادها: فبعضها يذكر صنعاء في الأربعينيات، وأخرى تذكر الطويلة بالمحويت سنة 1952 أو 1953 ؛ لذلك يترك الملف السنة والمحافظة الرقمية بلا حسم. تبقى أعمالها وشهاداتها الشخصية أصل التعريف بتجربتها، مع تمييز روايتها عن العنف الأسري من الحقائق التي تتفق عليها المصادر حول الغناء والتسجيل والوفاة.[1][2][3][4]
بدأت الغناء في مجالس النساء قبل سبتمبر 1962 ؛ التاريخ حدزمني لا سنة بداية دقيقة.
[1]