العودة إلى شخصيات يمنية
معاصرةالفن والموسيقى

تقية الطويلية

من رائدات الغناء النسائي اليمني وإحياء التراث الصنعاني على إيقاع الصحن

تقية الطويلية من رائدات الغناء الشعبي النسائي في اليمن، وبرز اسمها في اللون الصنعاني وفي حفلات النساء وزفات العروس. بدأت الغناء قبل ثورة سبتمبر 1962 في مجالس نسائية مغلقة، وكانت من الأصوات التي شقت طريقها وسط اعتراضات اجتماعية وأسرية على اشتغال المرأة بالموسيقى. تقدم روايات حياتها شهادة على أن الموهبة لم تكن كافية وحدها للظهور؛ فقد استلزم الاستمرار بناء علاقة مع المستمعات ومع الموسيقيين ووسائل التسجيل.

الفن والموسيقىتقية الطويلية
آخر مراجعة: 24 أكتوبر 2026مصادر الملف: 4

البدايات والغناء النسائي

تقية الطويلية من رائدات الغناء الشعبي النسائي في اليمن، وبرز اسمها في اللون الصنعاني وفي حفلات النساء وزفات العروس. بدأت الغناء قبل ثورة سبتمبر 1962 في مجالس نسائية مغلقة، وكانت من الأصوات التي شقت طريقها وسط اعتراضات اجتماعية وأسرية على اشتغال المرأة بالموسيقى. تقدم روايات حياتها شهادة على أن الموهبة لم تكن كافية وحدها للظهور؛ فقد استلزم الاستمرار بناء علاقة مع المستمعات ومع الموسيقيين ووسائل التسجيل.[1][2]

الحارثي والصحن والشراكات

ارتبط اكتشاف موهبتها بمحمد حمود الحارثي، الذي سمعها تغني ثم شجعها وشاركها أعمالاً. وغنت مع علي عبد الله السمة وعلي بن علي الآنسي، وتعاون معها ملحنون من أجيال مختلفة. اشتهرت بعزف الصحن المصاحب للغناء، وهو عنصر إيقاعي في الجلسة الصنعانية النسائية، فجمع أداؤها الصوت والإيقاع معاً. تكشف هذه الشراكات أن تجربتها تجاوزت حفلة المناسبات إلى التسجيل والتعاون مع أبرز أصوات اليمن في زمانها.[1][2]

التسجيل والإذاعة والمناسبات

أدت أغاني تراثية وعاطفية ووطنية، وسجلت للإذاعة والتلفزيون وشاركت مع الفرقة الموسيقية التابعة لوزارة الثقافة. تورد سيرتها أنها سجلت 21 ألبوماً، وأن من بداياتها المسجلة «لا تسألوني كيف حالي اليوم». كما وصلت أعمالها إلى مستمعين خارج اليمن من خلال مشاركات فنية وتوثيق تسجيلاتها في الخارج. ويركز بيان النعي الرسمي على دورها في إحياء التراث وعلى أثر أغانيها الوطنية وحضورها في حفلات النساء.[1][3]

الرحيل واختلاف بيانات الميلاد

توفيت في صنعاء يوم 9 يونيو 2025 ، ونعتها وزارة الثقافة والسياحة بوصفها من رائدات الغناء اليمني النسوي. تختلف المراجع بوضوح في ميلادها: فبعضها يذكر صنعاء في الأربعينيات، وأخرى تذكر الطويلة بالمحويت سنة 1952 أو 1953 ؛ لذلك يترك الملف السنة والمحافظة الرقمية بلا حسم. تبقى أعمالها وشهاداتها الشخصية أصل التعريف بتجربتها، مع تمييز روايتها عن العنف الأسري من الحقائق التي تتفق عليها المصادر حول الغناء والتسجيل والوفاة.[1][2][3][4]

تفاصيل السيرة

اللون الغنائي
الغناء الشعبي والصنعاني[1][3]
الآلة الإيقاعية
الصحن في الجلسة النسائية[1]
تعاون بارز
محمد حمود الحارثي[1][2]
وسائل النشر
الأسطوانات والإذاعة والتلفزيون[1]
الوفاة
9 يونيو 2025 في صنعاء[1][3]
محطات موثقة

التسلسل الزمني

  1. 1962

    مرحلة ما قبل الثورة

    بدأت الغناء في مجالس النساء قبل سبتمبر 1962 ؛ التاريخ حدزمني لا سنة بداية دقيقة.

    [1]
  2. 2025

    الرحيل والنعي

    نعتها وزارة الثقافة في 9 يونيو 2025.

    [3]
  3. بعد بداية المسيرة، دون سنة مثبتة

    التسجيل للإذاعة والتلفزيون

    انتقل غناؤها من المجالس النسائية إلى التسجيلات والفرقة الموسيقية؛ لا تعتمد سنة تكريم لا يذكرها المصدر المرفق.

    [1][3]
الأثر والإنتاج

أعمال وإنجازات

أغنية

لا تسألوني كيف حالي اليوم

من أوائل العناوين التي تذكرها سيرتها ضمن تسجيلاتها.

[1]
أغنية وطنية

سلامي للجيش

تذكرها مؤسسة دار بن حبتور بين أغانيها الوطنية.

[4]
توضيح المعلومات

ملاحظات توثيقية

  • الميلاد مختلف عليه بينصنعاء في الأربعينيات والطويلة بالمحويت 1952 أو 1953 ؛ لا تُعرض سنة أو محافظة محسومة.

المصادر والمراجع

  1. تقية الطويليةويكيبيديا العربيةتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  2. في أثر تقية الطويلية.. عن مجتمع يحب الغناء ويحتقر أهلهخيوط – منشور في يمن فيوتشرتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  3. وزارة الثقافة تنعى رائدة الفن اليمني تقية الطويليةوكالة سبأتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  4. تقية الطويلية في ذمة اللهمؤسسة دار بن حبتورتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
اقترح مصدرًا أو تصحيحًا