فهموه
أغنية لماجد المهندس أدتها في عرض مباشر.
[2]سهى المصري مطربة وإعلامية يمنية، جمعت فيبداياتها المسار الأكاديمي والعمل الإعلامي مع الاهتمام بالصوت والغناء. تذكر أن والدها شارك فيمسرح الطفل بعدن، ومنها مسرحية «أحلام»1994 ، وأن خبرته الفنية أثرت فيحوارها معه حول اختيار الغناء. ناقشت فيمقابلتها صعوبات الدعم المادي والإنتاج والنظرة الاجتماعية للمرأة الفنانة، ووصفت وصولها إلى المسابقة بأنه نتيجة إصرار وتعلم من هذه التحديات، لا مجرد فرصة منفصلة عن حياتها السابقة.
سهى المصري مطربة وإعلامية يمنية، جمعت فيبداياتها المسار الأكاديمي والعمل الإعلامي مع الاهتمام بالصوت والغناء. تذكر أن والدها شارك فيمسرح الطفل بعدن، ومنها مسرحية «أحلام»1994 ، وأن خبرته الفنية أثرت فيحوارها معه حول اختيار الغناء. ناقشت فيمقابلتها صعوبات الدعم المادي والإنتاج والنظرة الاجتماعية للمرأة الفنانة، ووصفت وصولها إلى المسابقة بأنه نتيجة إصرار وتعلم من هذه التحديات، لا مجرد فرصة منفصلة عن حياتها السابقة.[1]
يرتبط ظهورها الإعلامي بعمل فيقناة للأطفال سنة 2013 ، ثم عملها مقدمة فيقناة بلقيس بعد انتقالها إلى إسطنبول خلال الحرب. شاركت في«ذا فويس تركيا»2016 قبل التجربة العربية، وقدمت أغانٍ وطنية منها المشاركة مع فنانين في«ردت الدنيا». توضح هذه المراحل انتقالها بين بيئات إنتاج ولغات وجمهور مختلف، مع استمرار البحث عن مساحة للغناء إلى جانب الوظيفة الإعلامية التي عرّفت بها جمهوراً يمنياً قبل مسابقات المواهب.[2][3]
شاركت فيالموسم الرابع من النسخة العربية لبرنامج «ذا فويس»2018 ، فالتفت لها المدربون الأربعة واختارت الانضمام إلى فريق أحلام. ظهرت بالزي اليمني التقليدي تعبيراً عن هويتها، ووصلت إلى العروض المباشرة قبل خروجها فيأبريل. أدت فيآخر عروضها «فهموه» لماجد المهندس، ولا ينسب إليها الملف ملكية الأغنية أو تأليفها. أتاحت المسابقة لها تدريباً وتغطية عربية واسعة، ثم قالت فيمقابلاتها إنها عدتها بداية لمسار فني أوسع وفرصة للتعلم.[1][2][3]
تقول فيحوارها إنها تميل إلى الأغاني التي تتنقل بين أكثر من مقام وتحتاج تنوعاً فيطبقات الصوت والإحساس، وتربط طموحها بالاستمرار بعد المسابقة. وفيحوار 2021 مع البلاد تحدثت عن التحول من الإعلام إلى الفن وعن مشاركتها فيموسم الرياض، فوثق امتداد نشاطها خارج إطار التنافس التلفزيوني. لا يثبت الملف تاريخ ميلاد أو عنوان إقامة حالي من مقابلات قديمة، ويركز على مراحل الدراسة والإعلام والغناء والحفلات التي تسندها المصادر المؤرخة.[1][4]