تدريب المنتخبات الوطنية
عمل مع المنتخب الأول والفئات العمرية وأسهم في تأهيل لاعبين دوليين.
[1][3]ولد سامي حسن النعاش في كريتر بعدن في 2 مايو 1957، وارتبط اسمه بتاريخ كرة القدم العدنية. لعب في خط الوسط مع الأحرار ثم التلال بعد دمج الأندية في السبعينيات، وأصبح من لاعبي الفريق المعروفين. شارك في مرحلة حقق خلالها التلال بطولات محلية متعددة، قبل انتقاله إلى التدريب؛ وظلت خبرته داخل النادي أساساً لفهمه للعبة وعلاقته بالأجيال اللاحقة من اللاعبين.
ولد سامي حسن النعاش في كريتر بعدن في 2 مايو 1957، وارتبط اسمه بتاريخ كرة القدم العدنية. لعب في خط الوسط مع الأحرار ثم التلال بعد دمج الأندية في السبعينيات، وأصبح من لاعبي الفريق المعروفين. شارك في مرحلة حقق خلالها التلال بطولات محلية متعددة، قبل انتقاله إلى التدريب؛ وظلت خبرته داخل النادي أساساً لفهمه للعبة وعلاقته بالأجيال اللاحقة من اللاعبين.[1][4]
عمل مدرباً في أندية يمنية مختلفة، من أبرزها التلال والهلال الساحلي واتحاد إب، وتذكر سيرته قيادة التلال إلى لقب الدوري في موسم 2004–2005 وتحقيق بطولتي دوري مع الهلال. لم يقتصر دوره على فريق واحد أو مدينة واحدة، بل انتقل بين بيئات كروية متنوعة. وشملت خبرته بطولات محلية ومشاركات قارية للأندية، ما جعله من المدربين الوطنيين الذين جمعوا بين بناء التشكيلة والتعامل مع المنافسة خارج اليمن.[1][4]
تولى تدريب منتخبات وطنية في مراحل عمرية مختلفة والمنتخب الأول في أكثر من فترة. ارتبط عمله باختيار اللاعبين وتطويرهم وتجهيزهم للبطولات الخليجية والآسيوية والتصفيات الدولية. ويظهر تقدير هذه المساهمة في رسالة رئيس الاتحاد الدولي التي أشادت بأدواره لاعباً ومدرباً للمنتخب والفئات العمرية، وهي شهادة مؤسسية على امتداد تأثيره من الأندية إلى بنية كرة القدم الوطنية.[1][3]
أصيب بفيروس كورونا خلال معسكر للمنتخب في شبوة في ربيع 2021، ونقل للعلاج في عدن حيث توفي في 16 مايو 2021. كان المنتخب يستعد لمباريات التصفيات الآسيوية المشتركة ولمواجهة في ملحق كأس العرب. أثار رحيله تعازي الاتحادين الدولي والآسيوي والأندية واللاعبين، واستمر تخليد اسمه بفعاليات ومباريات تذكارية. تجمع سيرته مسار اللاعب في زمن الأندية العدنية التقليدية والمدرب الذي واصل العمل مع المنتخب في ظروف الحرب وتعطل النشاط.[1][2][3]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.