يا زين المحيا
قصيدة محمد عبده غانم التي يذكرها بوصفها البداية اللحنية.
[1]سالم أحمد بامدهف مطرب وملحن وإعلامي نشأ في عدن في ثلاثينيات القرن العشرين. اتصل بالندوة الموسيقية العدنية ثم بالرابطة الموسيقية، ضمن جيل سعى إلى تقديم أغنية تحمل لغة المدينة وخصوصيتها. في حديثه للبيان استعاد غناءه المبكر لأعمال محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش ورياض السنباطي، ثم انتقاله إلى تلحين النص اليمني. كان احتكاكه بالموسيقى العربية مدخلاً للعمل المحلي، وليس بديلاً عن البحث في شخصية الأغنية العدنية.
سالم أحمد بامدهف مطرب وملحن وإعلامي نشأ في عدن في ثلاثينيات القرن العشرين. اتصل بالندوة الموسيقية العدنية ثم بالرابطة الموسيقية، ضمن جيل سعى إلى تقديم أغنية تحمل لغة المدينة وخصوصيتها. في حديثه للبيان استعاد غناءه المبكر لأعمال محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش ورياض السنباطي، ثم انتقاله إلى تلحين النص اليمني. كان احتكاكه بالموسيقى العربية مدخلاً للعمل المحلي، وليس بديلاً عن البحث في شخصية الأغنية العدنية.[1][2]
شكل مع الشاعر محمد عبده غانم شراكة مهمة؛ فقد شجعه غانم على التلحين وقدم له قصيدة «يا زين المحيا». يروي بامدهف أنه تردد أولاً، ثم أخذ بنصيحة الشاعر وواصل المحاولة حتى أنجز اللحن. تتصل بهذه التجربة قصائد وأغان مثل «عرائس اللحن» و«نجوى الليل» و«الهوى والليل» و«تغيبت يا ناظري». يبرز في هذا المسار اشتغال متأن على القصيدة، مع الرغبة في نقلها من القراءة إلى بناء غنائي صالح للأداء.[1]
عمل في إذاعة عدن وتولى مسؤوليات فنية وتقنية في بداياتها، ثم أشرف على المكتبة الغنائية وعلى مواعيد التسجيل وبرامج السهرات. يشرح في شهادته للبيان كيف وضع جدولاً لتنظيم حضور الفنانين والعازفين، وربط التسجيل ببرنامج «سهرة الخميس». ليست تجربته إذن رصيد ألحان وأداء فحسب؛ فقد شارك في بناء آليات حفظ الأغنية وإتاحتها للمستمعين، وفي تنظيم علاقة الفنان بالمؤسسة الإعلامية التي تسجل العمل وتعيد بثه.[1][2]
انتقل بامدهف للإقامة في الإمارات، وظل اسمه مرتبطاً بالموسيقى والإعلام وبالتراث العدني. وفي 2012 صدر كتاب «سالم أحمد بامدهف.. عبقرية الفن والموسيقى» للصحافي جميل محسن، بمقدمة لعمر عبد العزيز، مستعيداً ذكرياته ومحطات عمله. توفي يوم 18 فبراير 2023 في الإمارات، فنُعي بوصفه من رواد الغناء والإذاعة. يترك هذا التوثيق شهادة على امتداد حياته بين عدن ومهجره، وبين الممارسة الموسيقية والعمل الإعلامي والحوار عن ذاكرة الفن.[2][3]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.