انتقل إلى المحتوى
العودة إلى شخصيات يمنية
معاصرةالفن والموسيقىعدن

سالم أحمد بامدهف

مطرب وملحن وإعلامي عدني من رواد تلحين القصيدة وتأسيس المؤسسات الموسيقية

سالم أحمد بامدهف مطرب وملحن وإعلامي نشأ في عدن في ثلاثينيات القرن العشرين. اتصل بالندوة الموسيقية العدنية ثم بالرابطة الموسيقية، ضمن جيل سعى إلى تقديم أغنية تحمل لغة المدينة وخصوصيتها. في حديثه للبيان استعاد غناءه المبكر لأعمال محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش ورياض السنباطي، ثم انتقاله إلى تلحين النص اليمني. كان احتكاكه بالموسيقى العربية مدخلاً للعمل المحلي، وليس بديلاً عن البحث في شخصية الأغنية العدنية.

الفن والموسيقىسالم أحمد بامدهف
آخر مراجعة: 24 أكتوبر 2026مصادر الملف: 3

عدن والمدارس الغنائية الأولى

سالم أحمد بامدهف مطرب وملحن وإعلامي نشأ في عدن في ثلاثينيات القرن العشرين. اتصل بالندوة الموسيقية العدنية ثم بالرابطة الموسيقية، ضمن جيل سعى إلى تقديم أغنية تحمل لغة المدينة وخصوصيتها. في حديثه للبيان استعاد غناءه المبكر لأعمال محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش ورياض السنباطي، ثم انتقاله إلى تلحين النص اليمني. كان احتكاكه بالموسيقى العربية مدخلاً للعمل المحلي، وليس بديلاً عن البحث في شخصية الأغنية العدنية.[1][2]

محمد عبده غانم وتلحين القصيدة

شكل مع الشاعر محمد عبده غانم شراكة مهمة؛ فقد شجعه غانم على التلحين وقدم له قصيدة «يا زين المحيا». يروي بامدهف أنه تردد أولاً، ثم أخذ بنصيحة الشاعر وواصل المحاولة حتى أنجز اللحن. تتصل بهذه التجربة قصائد وأغان مثل «عرائس اللحن» و«نجوى الليل» و«الهوى والليل» و«تغيبت يا ناظري». يبرز في هذا المسار اشتغال متأن على القصيدة، مع الرغبة في نقلها من القراءة إلى بناء غنائي صالح للأداء.[1]

الإذاعة وتنظيم التسجيلات

عمل في إذاعة عدن وتولى مسؤوليات فنية وتقنية في بداياتها، ثم أشرف على المكتبة الغنائية وعلى مواعيد التسجيل وبرامج السهرات. يشرح في شهادته للبيان كيف وضع جدولاً لتنظيم حضور الفنانين والعازفين، وربط التسجيل ببرنامج «سهرة الخميس». ليست تجربته إذن رصيد ألحان وأداء فحسب؛ فقد شارك في بناء آليات حفظ الأغنية وإتاحتها للمستمعين، وفي تنظيم علاقة الفنان بالمؤسسة الإعلامية التي تسجل العمل وتعيد بثه.[1][2]

الإمارات والتوثيق والرحيل

انتقل بامدهف للإقامة في الإمارات، وظل اسمه مرتبطاً بالموسيقى والإعلام وبالتراث العدني. وفي 2012 صدر كتاب «سالم أحمد بامدهف.. عبقرية الفن والموسيقى» للصحافي جميل محسن، بمقدمة لعمر عبد العزيز، مستعيداً ذكرياته ومحطات عمله. توفي يوم 18 فبراير 2023 في الإمارات، فنُعي بوصفه من رواد الغناء والإذاعة. يترك هذا التوثيق شهادة على امتداد حياته بين عدن ومهجره، وبين الممارسة الموسيقية والعمل الإعلامي والحوار عن ذاكرة الفن.[2][3]

تفاصيل السيرة

المدينة
عدن[1][2]
شريك شعري
محمد عبده غانم[1]
أول قصيدة لحنها
يا زين المحيا[1]
عمل مؤسسي
المكتبة الغنائية وتنظيم التسجيلات الإذاعية[1]
كتاب عن سيرته
عبقرية الفن والموسيقى لجميل محسن، 2012[3]
محطات موثقة

التسلسل الزمني

  1. 1954

    إذاعة عدن

    يرتبط اسمه بالعمل الفني والتقني في سنوات تأسيس الإذاعة.

    [2]
  2. 2012

    كتاب السيرة

    صدر كتاب جميل محسن عن حياته وفنه.

    [3]
  3. 2023

    الوفاة

    توفي في 18 فبراير في دولة الإمارات.

    [2]
الأثر والإنتاج

أعمال وإنجازات

تلحين قصيدة

يا زين المحيا

قصيدة محمد عبده غانم التي يذكرها بوصفها البداية اللحنية.

[1]
أغنية

نجوى الليل

من القصائد المغناة المرتبطة بتجربته.

[1]
توضيح المعلومات

ملاحظات توثيقية

  • ترد ولادته في الثلاثينيات دون سنة متفق عليها، فتُركت سنة الميلاد خالية.

المصادر والمراجع

  1. سالم أحمد بامدهف.. أول من لحن القصيدة الغنائيةالبيان – حديث الفنانتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  2. الفنان والإعلامي العدني الكبير سالم أحمد بامدهف في ذمة اللهعدنية إف إمتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  3. صدور كتاب يتناول سيرة الفنان سالم أحمد بامدهفعدن الغدتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
اقترح مصدرًا أو تصحيحًا
روابط بين أقسام 967

ضع السيرة في سياق أوسع

روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.