المحبة بالرضا
من ألحان محمد محسن عطروش التي قدمها لصوتها.
[3]رجاء عبدالقادر باسودان مطربة نشأت في حافة القاضي بكريتر في عدن، وتنتمي أسرتها إلى آل باسودان في حضرموت. دعم والدها موهبتها وشجع ظهورها في الإذاعة والمسرح، في زمن واجهت فيه مشاركة النساء تحفظات اجتماعية واسعة. لا تحسم الكتابة التفصيلية المنشورة في البيان سنة ميلادها، وتضعها تقريباً بين أواخر الأربعينيات وأوائل الخمسينيات، ولذلك يترك الملف التاريخ الرقمي غير مثبت ويعتمد ما هو أوضح في مسارها الفني.
رجاء عبدالقادر باسودان مطربة نشأت في حافة القاضي بكريتر في عدن، وتنتمي أسرتها إلى آل باسودان في حضرموت. دعم والدها موهبتها وشجع ظهورها في الإذاعة والمسرح، في زمن واجهت فيه مشاركة النساء تحفظات اجتماعية واسعة. لا تحسم الكتابة التفصيلية المنشورة في البيان سنة ميلادها، وتضعها تقريباً بين أواخر الأربعينيات وأوائل الخمسينيات، ولذلك يترك الملف التاريخ الرقمي غير مثبت ويعتمد ما هو أوضح في مسارها الفني.[1]
بدأت مع صباح منصر في برامج الأطفال بإذاعة عدن سنة 1958 ، فجمعتا الغناء والتمثيل ثم انتقلتا إلى التلفزيون عند افتتاحه سنة 1964. شاركت مع صباح منصر وأم الخير عجمي في «الثلاثي اللطيف»، الذي شجعه أحمد قاسم واختار له اسماً قريباً من تجربة الثلاثي المرح المصرية. كانت تجربة الفرقة مرحلة لتعلم الغناء الجماعي والأداء أمام المستمعين، قبل أن تستقل رجاء بأغانٍ وحضور جعلها من أشهر الأصوات النسائية المحلية.[1][2]
تعاونت رجاء مع عدد من كبار الملحنين اليمنيين، وانتقلت من الكورال إلى أداء أغنيات فردية عاطفية وشعبية. يذكر عوض بامدهف أغنية «المحبة بالرضا» ضمن أعمال محمد محسن عطروش التي قدمها لمطربين آخرين، بينما توثق قراءة الرائدات استمرار حضور أغنيتها «حبيبي له جمال». يبين هذا الرصيد صلتها بمدارس مختلفة في عدن وأبين وحضرموت، كما يوضح أن شهرتها ارتبطت بصوتها واختيار الألحان والعمل مع شعراء وملحنين متعددين.[1][3][4]
ظهرت باسودان على المسارح وفي حفلات عدن، واكتسبت جمهوراً من مستمعي مدارس فنية متباينة، بحسب القراءة الاستعادية في البيان. يحفظ جزء كبير من تجربتها في التسجيلات الإذاعية والمواد التي استعادتها الكتب والمقالات عن الأصوات النسوية اليمنية. ونشرت البيان في 11 أكتوبر 2026 سيرة مطولة لها اعتمدت كتباً وشهادات رواد، بما يضيف مرجعاً حديثاً لتجربة فنانة بدأت طفلة في الإذاعة ثم شاركت في صياغة ذاكرة الغناء العدني والحضرمي.[1][4]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.