انتقل إلى المحتوى
العودة إلى شخصيات يمنية
تاريخيةالإعلام والصحافةعدن

محمد عبد الله مخشف

صحفي يمني

محمد عبد الله مخشف، صحافي يمني، من مواليد مدينة الشيخ عثمان، محافظة عدن بتاريخ 2 مارس 1947م. درس الابتدائية والمتوسطة في المدارس الحكومية في الشيخ عثمان، وانقطع عن الدراسة بعد السنة الثانية من الثانوية (نظام التدريس البريطاني القديم في عدن) لظروف قهرية نتيجة فقر والده وعدم قدرته على تحمل مصاريف الأسرة ناهيك عن مصاريف التعليم.

صورة محمد عبد الله مخشف
الإعلام والصحافةمحمد عبد الله مخشفمصدر الصورة وحقوقها
آخر مراجعة: 24 أكتوبر 2026مصادر الملف: 2

التعريف والمسيرة

محمد عبد الله مخشف، صحافي يمني، من مواليد مدينة الشيخ عثمان، محافظة عدن بتاريخ 2 مارس 1947م.[1]

دراسته

درس الابتدائية والمتوسطة في المدارس الحكومية في الشيخ عثمان، وانقطع عن الدراسة بعد السنة الثانية من الثانوية (نظام التدريس البريطاني القديم في عدن) لظروف قهرية نتيجة فقر والده وعدم قدرته على تحمل مصاريف الأسرة ناهيك عن مصاريف التعليم.

شغف بالقراءة والإطلاع على الصحف والمجلات المحلية ثم المصرية واللبنانية منذ الصغر مما عوضه عن حرمان مواصلة الدراسة المنتظمة. ووسع مداركه وتفتح وعيه ونظرته إلى الدنيا في عمر مبكر. كانت القراءة النافذة التي تسلل من خلالها حبه لهوى وعشق الصحافة التي شاء القدر أن يرتبط مصيره بها كمهنة لم يعرف غيرها منذ بداية حياته العملية وهو في سن الخامسة عشرة من عمره.[1]

رحلته مع الأيام

بدأ مشوار حياته الصحافية بالالتحاق بصحيفة فتاة الجزيرة اليومية لصاحبها الأستاذ محمد علي لقمان كمحرر تحت التدريب في تصحيح البروفات وتحرير صفحة أسبوعية للشباب وتسجيل وتفريغ الأخبار من الإذاعات المحلية والعربية براتب أسبوعي قدره (36) شلناً بعملة ذلك الزمان. في مطلع عام 1965م التحق بصحيفة الأيام بعدن اليومية الواسعة الانتشار لصاحبها الأستاذ محمد علي باشراحيل بوظيفة مساعد محرر وبراتب شهري يبلغ (300) شلن.[1]

نشاطه

في صحيفة الأيام - عدن وجد المجال أوسع لتراكم تجربته الصحافية الناشئة، فإلى جانب عمله الأساسي في تسجيل وتفريغ الأخبار التي تهم الجريدة من الإذاعات مثل صنعاء وتعز والقاهرة وصوت العرب ولندن، بدأ اسمه ينتشر ككاتب عمود ومحرر فني متابع لنشاطات الحركة الفنية التي كانت مزدهرة في تلك الفترة. في عام 1966م كان له في الأيام قصب السبق في خوض تجربة جديدة عليه وعلى صحافة ذلك الزمان، هي التحقيق الصحفي المصور الميداني الذي لم تكن تهتم به الصحافة في ستينات القرن الماضي، بل ولم تكن تعرفه حتى. وكان ذلك التحقيق عن مشاهدات رحلة جوية ركب فيها الطائرة لأول مرة إلى خارج عدن لتغطية مهمة اختاره رئيس التحرير للقيام بها، وكانت لمرافقة معونة إغاثة من المواد الغذائية تم نقلها بطائرات الجيش البريطاني إلى منطقة حبروت الصحراوية في سلطنة المهرة آنذاك التي كانت تجتاحها موجة مجاعة. وحمل التحقيق عنوان «كنت في بلاد المهرة» مزوداً بالصور. ونتيجة الصدى الواسع للتحقيق وتجاوب القراء الإيجابي مع ذلك التحقيق، والذي تمثل في زيادة الطلب على نسخ إضافية من عدد الجريدة ذلك اليوم، صرف له رئيس التحرير مبلغ 100 شلن مكافأة تشجيعية لنجاح التحقيق. كما زاد راتبه 100 أخرى ليصبح 400 شلن شهرياً، وهو مبلغ محترم في ذلك الزمان. وبالإضافة إلى ذلك اشترى له رئيس التحرير [دراجة نارية هوندا[ لتنقلاته مع كاميرا خاصة به لتغطية الأحداث والفعاليات ميدانيا.[1]

بعد توقف الأيام في 1967

في إبريل 1967م توقفت جريدة الأيام عن الصدور قسرياً بسبب تردي الأوضاع الأمنية في عدن، نتيجة اشتداد العمليات العسكرية للثوار ضد قوات الاحتلال البريطاني لعدن والجنوب وتزايد حدة الصراع بين الجهتين المتنافستين. الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل وجبهة التحرير جنوب اليمن المحتل. بعدها بأيام قليلة اضطر للنزوح إلى شمال الوطن، وهو في العشرين من عمره بحثاً عن عمل. وهناك التحق بإذاعة صنعاء كمحرر في قسم الأخبار، ثم عاد إلى عدن بعد عدة أشهر مع خروج القوات البريطانية ونيل الاستقلال، الذي عملت دولته الناشئة على إلغاء تراخيص كافة الصحف المحلية التي كانت تصدر في العهد البريطاني، الأمر الذي جعل البلاد تعيش فراغاً مميتاً من أي إصدار صحافي لعدة أشهر قبل ظهور إصدارات صحافتها الخاصة بها التي أنشأتها، وكانت عبارة عن جريدتين، واحدة أسبوعية ناطقة بلسان الحزب الحاكم (الجبهة القومية) والثانية يومية تابعة للحكومة. كما لم تقبل الدولة الجديدة التحاق الصحافيين المجربين الذين عملوا في الصحافة السابقة للاستقلال في صحافتها التي حصرت مجال العمل فيها على المنتمين للحزب الحاكم فقط في السنوات الأولى للاستقلال.[1]

تأسيس وكالة أنباء عدن

في مطلع عام 1970، اختاره الصحفي محمد ناصر محمد ليكون ضمن الطاقم التأسيسي لأول وكالة أنباء وطنية في المنطقة، وهي "وكالة أنباء عدن" (أ. ن. ا). عمل خلال هذه الفترة على تحرير ومتابعة الأخبار الواردة من الوكالات الدولية مثل رويترز، و فرانس برس، وتاس، بالإضافة إلى الوكالات العربية كوكالة أنباء الشرق الأوسط والعراقية والسورية. ساهمت هذه التجربة في تطوير قدراته المهنية وتأهيله لتولي مهام صحفية قيادية لاحقاً.[1]

مراسلا لرويترز في عدن

ولا يزال مراسلاً لرويترز حتى اليوم منذ 40 عاما. في بداية عام 1993م اختير عن طريق الصحافي اليمني البارز والمهاجر في السعودية الأستاذ فاروق لقمان، مراسلاً لجريدة الاقتصادية السعودية اليومية التي تصدر عن الشركة السعودية للأبحاث والنشر وتطبع في الرياض ولندن، واستمر فيها لمدة 13 عاما. عاصر جيل العمالقة من الصحافيين في عدن وما جاورها، أمثال محمد على لقمان وعلي لقمان وفاروق لقمان ومحمد علي باشراحيل ومحمد أحمد بركات ومحمد ناصر محمد وعمر عبد الله الجاوي.[1]

عمله في صحيفة 14 أكتوبر

في بداية عام 1973م، انتقل إلى صحيفة 14 أكتوبر اليومية الوحيدة في عدن، وأوكل إليه رئاسة قسم الأخبار وكذلك رئاسة النوبة الليلية لعدة أيام في الأسبوع. في مطلع 1979م، عاد للعمل مجدداً إلى وكالة أنباء عدن (ا ن ا)، وعهد إليه مسؤولية مدير التحرير فيها، بناء على طلب من الإعلامي البارز الأستاذ عمر عبد الله الجاوي، الذي كان قد عُين رئيساً لمجلس إدارة الوكالة. في منتصف عام 1980م، عاد إلى صحيفة 14 أكتوبر، بعد إقالة عمر الجاوي من رئاسة الوكالة على خلفية تداعيات أحدثها حديث صحافي جريء وصريح غير مألوف حينها كان قد أجراه مع الشهيد عبد الفتاح إسماعيل الأمين العام لـ الحزب الاشتراكي اليمني ورئيس الدولة في الجنوب وقتها وذلك قبيل استقالته المعلنة «لأسباب صحية» في أبريل من العام نفسه. في انتقالته الثانية إلى صحيفة 14 أكتوبر تقلد مسئوليات قيادية بين مختلف إدارات التحرير فيها كالأخبار المحلية والتحقيقات والشئون العربية والدولية ثم سكرتيرا للتحرير.[1]

عمله في المسار

في بداية عام 1983م، انتقل إلى دار الهمداني للطباعة والنشر - عدن بناء على طلب من صديقه الشهيد أحمد سالم محمد الحنكي، الذي عين للتو رئيساً لمجلس الإدارة، وأسند إليه مهمة سكرتير تحرير مجلة جديدة صادرة عن الدار هي المسار التي كانت أول مجلة سياسية اجتماعية اقتصادية مصورة جامعة تصدر في اليمن. وكان قد شارك في وضع تصورها وإنشائها الشاعر والإعلامي العربي البارز الأستاذ سعدي يوسف، الذي نزح إلى عدن من بيروت عقب الغزو الإسرائيلي للبنان.[1]

وفي نداء الوطن

في عام 1987م كلف من قبل وزير الإعلام حينها د. محمد أحمد جرهوم مع زميليه نعمان قائد سيف وإبراهيم محمد الكاف بإصدار مجلة جديدة تُعنى بشؤون المغتربين أطلق عليها اسم نداء الوطن لتكون بديلة عن مجلة المسار التي توقفت بعد أحداث 13 يناير 1986 ومقتل رئيس مجلس إدارة دار الهمداني أحمد سالم محمد الحنكي. وقد شغل في البداية سكرتيراً لتحرير «نداء الوطن» ثم مديرا لتحريرها قبل أن يتم دمج المجلة مع نظيرتها الوطن اليمنية التي كانت تصدر في صنعاء في إطار إجراءات التمهيد لقيام دولة الوحدة اليمنية التي جاءت بعد ذلك في 22 مايو عام 1990م.

أثناء توليه لإدارة تحرير وإصدار مجلة «نداء الوطن» سنحت له الفرصة للتعرف والإطلاع عن كثب على أحوال وهموم ومشكلات المغتربين اليمنيين في بلدان مهاجرهم، وذلك عبر قيامه ضمن وفد ضم المسؤولين ذوي العلاقة في عدن، برحلة طويلة استمرت أكثر من شهر تنقل خلالها في مختلف بلدان شرق أفريقيا التي يوجد فيها أعداد كبيرة من المغتربين، خصوصاً من محافظتي حضرموت والمهرة. وشملت تلك الجولة كل من الصومال، جيبوتي، تنزانيا، كينيا، وإثيوبيا.[1]

في العمل النقابي

شارك بنشاط في مختلف مراحل الحراك الصحافي لتأسيس كيان نقابي ومهني للصحافيين اليمنيين منذ بدء الخطوات الأولى مطلع سبعينيات القرن الماضي الذي توج بانعقاد أول مؤتمر تمخض عن إنشاء منظمة في عدن عام 1976م تحت اسم منظمة الصحفيين اليمنيين الديمقراطيين.

في عام 1978م شارك في وفد من المنظمة برئاسة سالم باجميل، السكرتير العام وعضوية علي فارع سالم، سكرتير العلاقات الخارجية في حضور مؤتمر استثنائي لاتحاد الصحفيين العرب عقد في بيروت بدعوة من نقابتي الصحافة والمحررين في لبنان للتضامن والمطالبة بإعادة مجموعة كبيرة من الصحافيين المصريين إلى أعمالهم الأصلية بعد أن كانوا قد تعرضوا للفصل التعسفي من قبل نظام السادات بسبب معارضتهم لمبادرته بزيارة إسرائيل وما تلاها من خطوات للصلح المنفرد معها. كما شارك في نفس العام في عضوية وفد المنظمة برئاسة باجميل في زيارة عمل إلى سوريا للتباحث والتوقيع على اتفاقية للتعاون مع نقابة الصحفيين فيها.

تلقى عدد من الدورات التدريبية المتخصصة في كل من دمشق والقاهرة. في عام 1981م، أنتخب في المؤتمر الثاني لمنظمة الصحفيين اليمنيين عضواً في المجلس المركزي، وأعيد انتخابه في المؤتمر الثالث عام 1985م. وفي مؤتمر استثنائي عقد العام 1986م انتخب عضواً في الأمانة العامة للمنظمة، وكلف بتولي مهام سكرتير العلاقات الداخلية. من خلال موقعه في الأمانة العامة عمل بجهد ونشاط في نسج أفضل العلاقات والتنسيق مع الأشقاء في نقابة الصحفيين في صنعاء على طريق التمهيد لتوحيد الكيانين المهنيين في البلاد. في عام 1987م، توجه إلى صنعاء ضمن وفد من المنظمة برئاسة أمينها العام حسين محمد حسين لطرح مبادرة على الأخوة في النقابة للارتقاء بالعلاقات إلى مستوى متقدم من التنسيق والتقارب والتمثيل الموحد بوفود مشتركة واحدة في المؤتمرات والمشاركات الخارجية.

في عامي 88 و 1989م واصل جهوده في الحوارات التي كانت جارية بين المنظمة والنقابة عبر تقريب وجهات نظر الطرفين للتوصل إلى اتفاق يحقق الدمج والتوحيد الكامل لكياني الصحافيين القائمين في صنعاء وعدن والذي توج في آخر حوار جرى في ديسمبر 1989م بالتوقيع على اتفاقية لانصهار وذوبان المنظمة والنقابة في إطار واحد أعلن عن قيامه في مؤتمر توحيدي عقد في صنعاء في شهر يونيو 1990م.

في عام 1988م، مثل منظمة الصحفيين في اجتماع عام للمنظمات والاتحادات الجماهيرية والمهنية والإبداعية المتشابهة في شطري البلاد، عقد في مقر اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في صنعاء بمبادرة من الوحدوي عمر عبد الله الجاوي، وذلك بغرض قيام مجلس تنسيقي لهذه المنظمات والاتحادات يقوم بمساعدتها وتحفيزها لإجراء حوارات فيما بينها وصولاً على توحيدها واندماجها في أطر موحدة على طريق الوحدة اليمنية.[1]

إعادة إصدار الأيام 1993

أرتبط مع أسرة الأستاذ محمد علي باشراحيل وولديه هشام وتمام باشراحيل بعلاقات إخاء وصداقة حميمة امتدت منذ نشأته وتفتحه صحافيا في صحيفة «الأيام» في عهد إصدارها الأول على يد الأستاذ باشراحيل الأب وأعتبر واحدا من الأسرة.. وبحكم هذه العلاقات التي أعتبر فيها واحدا من الأسرة، ساهم مع الأخوين هشام وتمام باشراحيل في لعب الدور الكبير والأساس في عملية إعادة الإصدار الثاني لجريدة «الأيام» عندما سمحت الظروف بذلك بعد قيام دولة الوحدة في عام 1990.

وأوكل إليه الأخوين باشراحيل الأمور الفنية والتحريرية التنفيذية لعملية إصدار «الأيام» كجريدة أسبوعية مؤقتا تطبع في مطبعة مؤسسة 14 أكتوبر للصحافة والنشر بعدن التي كان يتم فيها جمع مواد الجريدة وطباعتها قبل أن تمتلك «الأيام» أجهزة الكمبيوتر للجمع والإخراج في عام 1993، ثم امتلاكها مطبعتها المتكاملة لاحقا.

واستمرت خدمته في «الأيام» حتى نهاية 1993 قبل أن تضطره ضغوط العمل إلى التفرغ لمهام عمله كمراسل لوكالة رويترز وصحيفة الاقتصادية اليومية السعودية. لكنه استمر في التواصل بعلاقاته الحميمة وتعاونه مع «الأيام» وأسرة الباشراحيل.[1]

حياته الأسرية

متزوج منذ العام 1974م من ابنة الفنان المطرب والموسيقي اليمني محمد مرشد ناجي وأب لأربعة أبناء، ثلاثة أولاد وبنت. اختار اثنان من الأولاد (ريام وذويزن) دراسة الصحافة والاشتغال في مهنتها بعد تخرجهما الجامعي في مصر وعدن حيث الأول يعمل في وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بصنعاء، والثاني في صحيفة 14 أكتوبر - عدن.[1]

الوفاة

توفي محمد عبدالله مخشف يوم الأحد 02 مايو 2021 في مدينة عدن عن عمر يناهز 74 عامًا.[1]

تفاصيل السيرة

الميلاد
1947[2]
الوفاة
2 مايو 2021[2]
مكان الميلاد
الشيخ عثمان[2]
مكان الوفاة
عدن[2]
مجالات العمل
صحفي[2]
دراسته
درس الابتدائية والمتوسطة في المدارس الحكومية في الشيخ عثمان، وانقطع عن الدراسة بعد السنة الثانية من الثانوية (نظام التدريس البريطاني القديم في عدن) لظروف قهرية نتيجة فقر والده وعدم قدرته على تحمل مصاريف الأسرة ناهيك عن مصاريف التعليم.[1]
رحلته مع الأيام
بدأ مشوار حياته الصحافية بالالتحاق بصحيفة فتاة الجزيرة اليومية لصاحبها الأستاذ محمد علي لقمان كمحرر تحت التدريب في تصحيح البروفات وتحرير صفحة أسبوعية للشباب وتسجيل وتفريغ الأخبار من الإذاعات المحلية والعربية براتب أسبوعي قدره (36) شلناً بعملة ذلك الزمان.[1]
نشاطه
في صحيفة الأيام - عدن وجد المجال أوسع لتراكم تجربته الصحافية الناشئة، فإلى جانب عمله الأساسي في تسجيل وتفريغ الأخبار التي تهم الجريدة من الإذاعات مثل صنعاء وتعز والقاهرة وصوت العرب ولندن، بدأ اسمه ينتشر ككاتب عمود ومحرر فني متابع لنشاطات الحركة الفنية التي كانت مزدهرة في تلك الفترة.[1]
محطات موثقة

التسلسل الزمني

  1. 1947

    الميلاد

    الميلاد بحسب التاريخ الوارد في المراجع.

    [2]
  2. 1965

    رحلته مع الأيام

    في مطلع عام 1965م التحق بصحيفة الأيام بعدن اليومية الواسعة الانتشار لصاحبها الأستاذ محمد علي باشراحيل بوظيفة مساعد محرر وبراتب شهري يبلغ (300) شلن.

    [1]
  3. 1966

    نشاطه

    في عام 1966م كان له في الأيام قصب السبق في خوض تجربة جديدة عليه وعلى صحافة ذلك الزمان، هي التحقيق الصحفي المصور الميداني الذي لم تكن تهتم به الصحافة في ستينات القرن الماضي، بل ولم تكن تعرفه حتى.

    [1]
  4. 1967

    بعد توقف الأيام في 1967

    في إبريل 1967م توقفت جريدة الأيام عن الصدور قسرياً بسبب تردي الأوضاع الأمنية في عدن، نتيجة اشتداد العمليات العسكرية للثوار ضد قوات الاحتلال البريطاني لعدن والجنوب وتزايد حدة الصراع بين الجهتين المتنافستين.

    [1]
  5. 1970

    تأسيس وكالة أنباء عدن

    في مطلع عام 1970، اختاره الصحفي محمد ناصر محمد ليكون ضمن الطاقم التأسيسي لأول وكالة أنباء وطنية في المنطقة، وهي "وكالة أنباء عدن" (أ.

    [1]
  6. 1973

    عمله في صحيفة 14 أكتوبر

    في بداية عام 1973م، انتقل إلى صحيفة 14 أكتوبر اليومية الوحيدة في عدن، وأوكل إليه رئاسة قسم الأخبار وكذلك رئاسة النوبة الليلية لعدة أيام في الأسبوع.

    [1]
  7. 1974

    حياته الأسرية

    متزوج منذ العام 1974م من ابنة الفنان المطرب والموسيقي اليمني محمد مرشد ناجي وأب لأربعة أبناء، ثلاثة أولاد وبنت.

    [1]
  8. 1976

    في العمل النقابي

    شارك بنشاط في مختلف مراحل الحراك الصحافي لتأسيس كيان نقابي ومهني للصحافيين اليمنيين منذ بدء الخطوات الأولى مطلع سبعينيات القرن الماضي الذي توج بانعقاد أول مؤتمر تمخض عن إنشاء منظمة في عدن عام 1976م تحت اسم منظمة الصحفيين اليمنيين الديمقراطيين.

    [1]
  9. 1978

    في العمل النقابي

    في عام 1978م شارك في وفد من المنظمة برئاسة سالم باجميل، السكرتير العام وعضوية علي فارع سالم، سكرتير العلاقات الخارجية في حضور مؤتمر استثنائي لاتحاد الصحفيين العرب عقد في بيروت بدعوة من نقابتي الصحافة والمحررين في لبنان للتضامن والمطالبة بإعادة مجموعة كبيرة من الصحافيين المصريين إلى أعمالهم الأصلية بعد أن كانوا قد تعرضوا للفصل التعسفي من قبل نظام السادات بسبب معارضتهم لمبادرته بزيارة إسرائيل وما تلاها من خطوات للصلح المنفرد معها.

    [1]
  10. 1979

    عمله في صحيفة 14 أكتوبر

    في مطلع 1979م، عاد للعمل مجدداً إلى وكالة أنباء عدن (ا ن ا)، وعهد إليه مسؤولية مدير التحرير فيها، بناء على طلب من الإعلامي البارز الأستاذ عمر عبد الله الجاوي، الذي كان قد عُين رئيساً لمجلس إدارة الوكالة.

    [1]
  11. 1980

    عمله في صحيفة 14 أكتوبر

    في منتصف عام 1980م، عاد إلى صحيفة 14 أكتوبر، بعد إقالة عمر الجاوي من رئاسة الوكالة على خلفية تداعيات أحدثها حديث صحافي جريء وصريح غير مألوف حينها كان قد أجراه مع الشهيد عبد الفتاح إسماعيل الأمين العام لـ الحزب الاشتراكي اليمني ورئيس الدولة في الجنوب وقتها وذلك قبيل استقالته المعلنة «لأسباب صحية» في أبريل من العام نفسه.

    [1]
  12. 1983

    عمله في المسار

    في بداية عام 1983م، انتقل إلى دار الهمداني للطباعة والنشر - عدن بناء على طلب من صديقه الشهيد أحمد سالم محمد الحنكي، الذي عين للتو رئيساً لمجلس الإدارة، وأسند إليه مهمة سكرتير تحرير مجلة جديدة صادرة عن الدار هي المسار التي كانت أول مجلة سياسية اجتماعية اقتصادية مصورة جامعة تصدر في اليمن.

    [1]
  13. 1986

    وفي نداء الوطن

    محمد أحمد جرهوم مع زميليه نعمان قائد سيف وإبراهيم محمد الكاف بإصدار مجلة جديدة تُعنى بشؤون المغتربين أطلق عليها اسم نداء الوطن لتكون بديلة عن مجلة المسار التي توقفت بعد أحداث 13 يناير 1986 ومقتل رئيس مجلس إدارة دار الهمداني أحمد سالم محمد الحنكي.

    [1]
  14. 1987

    وفي نداء الوطن

    في عام 1987م كلف من قبل وزير الإعلام حينها د.

    [1]
  15. 1988

    في العمل النقابي

    في عام 1988م، مثل منظمة الصحفيين في اجتماع عام للمنظمات والاتحادات الجماهيرية والمهنية والإبداعية المتشابهة في شطري البلاد، عقد في مقر اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في صنعاء بمبادرة من الوحدوي عمر عبد الله الجاوي، وذلك بغرض قيام مجلس تنسيقي لهذه المنظمات والاتحادات يقوم بمساعدتها وتحفيزها لإجراء حوارات فيما بينها وصولاً على توحيدها واندماجها في أطر موحدة على طريق الوحدة اليمنية.

    [1]
  16. 1990

    وفي نداء الوطن

    وقد شغل في البداية سكرتيراً لتحرير «نداء الوطن» ثم مديرا لتحريرها قبل أن يتم دمج المجلة مع نظيرتها الوطن اليمنية التي كانت تصدر في صنعاء في إطار إجراءات التمهيد لقيام دولة الوحدة اليمنية التي جاءت بعد ذلك في 22 مايو عام 1990م.

    [1]
  17. 1993

    مراسلا لرويترز في عدن

    في بداية عام 1993م اختير عن طريق الصحافي اليمني البارز والمهاجر في السعودية الأستاذ فاروق لقمان، مراسلاً لجريدة الاقتصادية السعودية اليومية التي تصدر عن الشركة السعودية للأبحاث والنشر وتطبع في الرياض ولندن، واستمر فيها لمدة 13 عاما.

    [1]
  18. 2 مايو 2021

    الوفاة

    الوفاة بحسب التاريخ الوارد في المراجع.

    [2]

المصادر والمراجع

تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.

  1. محمد عبد الله مخشف — السيرة الموسوعيةويكيبيديا العربية ومساهموهاتاريخ الاطلاع: 19 أكتوبر 2026
  2. البيانات التعريفية: Q6854002ويكي بياناتتاريخ الاطلاع: 19 أكتوبر 2026
نسب النص وترخيصه

أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «محمد عبد الله مخشف» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.

CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمين
اقترح مصدرًا أو تصحيحًا