ظن إني نسيته
من أغانيه العاطفية المدرجة في قوائم أعماله.
[2]محمد صالح عزاني، الذي يرد اسمه أيضاً بصيغة العزاني، مطرب وملحن من أبرز أصوات عدن في النصف الثاني من القرن العشرين. بدأت تجربته متأثرة بمحمد مرشد ناجي، وردد بعض أغانيه قبل أن يقدم له المرشدي ألحاناً خاصة. لم يتوقف عند أداء أعمال أستاذه، بل اتجه إلى التلحين لنفسه وصياغة أسلوب يخصه، في ساحة كان يعمل فيها عدد كبير من رواد الأغنية اليمنية ومجدديها.
محمد صالح عزاني، الذي يرد اسمه أيضاً بصيغة العزاني، مطرب وملحن من أبرز أصوات عدن في النصف الثاني من القرن العشرين. بدأت تجربته متأثرة بمحمد مرشد ناجي، وردد بعض أغانيه قبل أن يقدم له المرشدي ألحاناً خاصة. لم يتوقف عند أداء أعمال أستاذه، بل اتجه إلى التلحين لنفسه وصياغة أسلوب يخصه، في ساحة كان يعمل فيها عدد كبير من رواد الأغنية اليمنية ومجدديها.[1]
غنى عزاني ألحاناً لمحمد محسن عطروش، وتذكره قراءة الأيام لتجربة عطروش من خلال أغنية «تسألني كيف الحال». كما ارتبطت بداياته بأعمال لفيصل عبد العزيز وأحمد المحسني، قبل أن تصبح ألحانه الخاصة جزءاً أساسياً من حضوره. منح هذا الاحتكاك أصواتاً وأساليب مختلفة في التلحين فرصة لتشكيل تجربته، ثم عكسها في تسجيلات مزجت التعبير العاطفي بالأغنية المستندة إلى الإيقاع المحلي.[1][3]
من رصيده «فين التقينا» و«ظن إني نسيته» و«مستحيل أنساك» و«اتفقنا أننا ما نتفق» و«بعد إيه ترجع». وتضم قوائم أعماله كذلك «ناقش الحناء» و«ساعة ما أنا نظرتك» و«همس الجفون». لم يقتصر هذا الرصيد على الغناء العاطفي؛ فتنسب إليه القراءة التذكارية لصحيفة 14 أكتوبر أعمالاً وطنية بينها «بلادي إلى المجد» و«بالنار والحديد»، بما يكشف اتساع موضوعاته بين العلاقة الشخصية والشأن العام.[1][2]
توفي في 18 مارس 1980 بعد مسيرة أقصر من مسيرات عدد من معاصريه، ومع ذلك ظلت أغانيه حاضرة في التسجيلات وفي استعادة الفنانين والنقاد لها. يركز المقال المنشور في الذكرى الثانية والثلاثين لرحيله على استقلاله الفني وانتقاله من الغناء بألحان الآخرين إلى التلحين، بينما تضيء قراءة عطروش قيمة التعاون بين الملحن والصوت الملائم للحن. ولا يثبت الملف سنة ميلاد لأن المصدرين المعتمدين هنا لا يحسمانها على نحو كافٍ.[1][2][3]
بدأ بأداء أغاني المرشدي، ثم قدم له المرشدي ألحاناً خاصة قبل أن يتجه إلى التلحين لنفسه؛ لا تثبت السنة تخميناً.
[1]روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.