انتقل إلى المحتوى
العودة إلى شخصيات يمنية
معاصرةالفن والموسيقىعدن

محمد صالح عزاني

مطرب وملحن عدني اشتهر بفين التقينا وظن إني نسيته والأغنية الوطنية

محمد صالح عزاني، الذي يرد اسمه أيضاً بصيغة العزاني، مطرب وملحن من أبرز أصوات عدن في النصف الثاني من القرن العشرين. بدأت تجربته متأثرة بمحمد مرشد ناجي، وردد بعض أغانيه قبل أن يقدم له المرشدي ألحاناً خاصة. لم يتوقف عند أداء أعمال أستاذه، بل اتجه إلى التلحين لنفسه وصياغة أسلوب يخصه، في ساحة كان يعمل فيها عدد كبير من رواد الأغنية اليمنية ومجدديها.

الفن والموسيقىمحمد صالح عزاني
آخر مراجعة: 24 أكتوبر 2026مصادر الملف: 3

البداية والتأثر بالمرشدي

محمد صالح عزاني، الذي يرد اسمه أيضاً بصيغة العزاني، مطرب وملحن من أبرز أصوات عدن في النصف الثاني من القرن العشرين. بدأت تجربته متأثرة بمحمد مرشد ناجي، وردد بعض أغانيه قبل أن يقدم له المرشدي ألحاناً خاصة. لم يتوقف عند أداء أعمال أستاذه، بل اتجه إلى التلحين لنفسه وصياغة أسلوب يخصه، في ساحة كان يعمل فيها عدد كبير من رواد الأغنية اليمنية ومجدديها.[1]

الشراكات وتكوين الرصيد

غنى عزاني ألحاناً لمحمد محسن عطروش، وتذكره قراءة الأيام لتجربة عطروش من خلال أغنية «تسألني كيف الحال». كما ارتبطت بداياته بأعمال لفيصل عبد العزيز وأحمد المحسني، قبل أن تصبح ألحانه الخاصة جزءاً أساسياً من حضوره. منح هذا الاحتكاك أصواتاً وأساليب مختلفة في التلحين فرصة لتشكيل تجربته، ثم عكسها في تسجيلات مزجت التعبير العاطفي بالأغنية المستندة إلى الإيقاع المحلي.[1][3]

أغانٍ عاطفية ووطنية

من رصيده «فين التقينا» و«ظن إني نسيته» و«مستحيل أنساك» و«اتفقنا أننا ما نتفق» و«بعد إيه ترجع». وتضم قوائم أعماله كذلك «ناقش الحناء» و«ساعة ما أنا نظرتك» و«همس الجفون». لم يقتصر هذا الرصيد على الغناء العاطفي؛ فتنسب إليه القراءة التذكارية لصحيفة 14 أكتوبر أعمالاً وطنية بينها «بلادي إلى المجد» و«بالنار والحديد»، بما يكشف اتساع موضوعاته بين العلاقة الشخصية والشأن العام.[1][2]

الرحيل وتلقي التجربة

توفي في 18 مارس 1980 بعد مسيرة أقصر من مسيرات عدد من معاصريه، ومع ذلك ظلت أغانيه حاضرة في التسجيلات وفي استعادة الفنانين والنقاد لها. يركز المقال المنشور في الذكرى الثانية والثلاثين لرحيله على استقلاله الفني وانتقاله من الغناء بألحان الآخرين إلى التلحين، بينما تضيء قراءة عطروش قيمة التعاون بين الملحن والصوت الملائم للحن. ولا يثبت الملف سنة ميلاد لأن المصدرين المعتمدين هنا لا يحسمانها على نحو كافٍ.[1][2][3]

تفاصيل السيرة

المجال
الغناء والتلحين في المدرسة العدنية[1]
التأثر المبكر
محمد مرشد ناجي[1]
التعاون اللحني
أدى ألحاناً لمحمد محسن عطروش[3]
عنوان بارز
فين التقينا[2]
الوفاة
18 مارس 1980[2]
محطات موثقة

التسلسل الزمني

  1. 1980

    الرحيل

    توفي في 18 مارس 1980.

    [2]
  2. 2012

    استعادة تجربته

    نشرت 14 أكتوبر قراءة في تجربته بذكرى رحيله الثانية والثلاثين.

    [1]
  3. البدايات، قبل 1980

    التعاون مع محمد مرشد ناجي

    بدأ بأداء أغاني المرشدي، ثم قدم له المرشدي ألحاناً خاصة قبل أن يتجه إلى التلحين لنفسه؛ لا تثبت السنة تخميناً.

    [1]
الأثر والإنتاج

أعمال وإنجازات

أغنية

ظن إني نسيته

من أغانيه العاطفية المدرجة في قوائم أعماله.

[2]
أغنية

فين التقينا

من أشهر التسجيلات المرتبطة بصوته.

[1][2]
أغنية وطنية

بلادي إلى المجد

مثال على حضوره في الغناء الوطني.

[1]
توضيح المعلومات

ملاحظات توثيقية

  • سنة الميلاد غير مثبتة هنا؛ تاريخ الوفاة المثبت هو 18 مارس 1980.

المصادر والمراجع

  1. الذكرى الثانية والثلاثون لرحيل الفنان محمد صالح العزانيصحيفة 14 أكتوبرتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  2. محمد صالح عزانيويكيبيديا العربيةتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  3. محمد محسن عطروش آخر عمالقة الغناء اليمنيصحيفة الأيامتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
اقترح مصدرًا أو تصحيحًا
روابط بين أقسام 967

ضع السيرة في سياق أوسع

روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.