برع يا استعمار
أغنية مناهضة للاستعمار ارتبطت بثورة أكتوبر والاستقلال.
[2]ولد محمد محسن عطروش في قرية المحل قرب زنجبار بمحافظة أبين، ونشأ في بيئة عرفت الموشحات الدينية والأغاني الشعبية. بدأت ممارسته للموسيقى في المدرسة، حيث تولى نشاطاً موسيقياً مبكراً، ثم توسعت بعد دراسته في كلية عدن. يروي في حديث نشرته الأيام أنه كان يحاكي آلة العود بفمه قبل امتلاك أدوات مناسبة، وهو تفصيل يوضح أن اهتمامه سبق توافر الإمكانات والتعليم الموسيقي.
ولد محمد محسن عطروش في قرية المحل قرب زنجبار بمحافظة أبين، ونشأ في بيئة عرفت الموشحات الدينية والأغاني الشعبية. بدأت ممارسته للموسيقى في المدرسة، حيث تولى نشاطاً موسيقياً مبكراً، ثم توسعت بعد دراسته في كلية عدن. يروي في حديث نشرته الأيام أنه كان يحاكي آلة العود بفمه قبل امتلاك أدوات مناسبة، وهو تفصيل يوضح أن اهتمامه سبق توافر الإمكانات والتعليم الموسيقي.[1]
انتقل إلى القاهرة بمنحة دراسية سنة 1962 ، ودرس الأدب الإنجليزي في جامعة القاهرة، وتعلم الموسيقى كذلك. عاد إلى اليمن وعمل في التعليم، بما في ذلك تدريس الإنجليزية والرياضيات، ثم انتقل إلى العمل الثقافي. امتدت تجربته إلى العمل النيابي عن أبين، وكان ضمن أعضاء البرلمان عند الوحدة سنة 1990 بحسب سيرة إرم؛ فجمعت حياته بين التعليم والموسيقى والمشاركة في المؤسسات العامة.[2][3]
ارتبط اسمه بأغنية «برع يا استعمار» التي صاحبت مقاومة الاستعمار البريطاني وأصبحت من الأغاني المستعادة في المناسبات الوطنية. وقدم إلى جانبها أغاني الحب والعمل والفلاح والصياد، مستفيداً من الفلكلور الأبيني ومن إيقاعات بيئته الزراعية والساحلية. تعاون مع الشاعر عمر عبد الله نسير في عدد من الأعمال، كما كتب ولحن لنفسه؛ ولذلك تتوزع شخصيته الفنية بين الشاعر وصانع اللحن والمطرب.[2][3]
لم يقتصر أثره على ما أداه بنفسه؛ فقد لحن لأصوات يمنية منها عوض أحمد ومحمد صالح عزاني ورجاء باسودان وصباح منصر، مع اهتمام بما يناسب خصوصية كل صوت. من العناوين المرتبطة به «يا رب من له حبيب» و«التوبة» و«بايعات البلس» و«سبولة». منحته جامعة عدن دكتوراه فخرية تقديراً لعطائه الفني والتربوي، وتبرز سيرته مثالاً للفنان الذي بنى رصيداً شخصياً وشارك في بناء أرصدة الآخرين.[2][3]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.