الإكليل للهمداني
تحقيق لأجزاء من موسوعة الهمداني في أنساب اليمن وتاريخه.
[1][3]الأسرة والتعليم
ولد محمد بن علي الأكوع في ذمار سنة 1903، ونشأ في أسرة علمية أخذ فيها عن والده وعن عدد من علماء المدينة. اشتغل بتدريس العلوم الشرعية والعربية، ثم انتقل إلى إب حيث تولى الإشراف على وقف محمد بن علي الغيثي. جمع تكوينه بين الفقه واللغة ومعرفة تاريخ اليمن وبلدانه وأنسابه، وهي خبرات ستظهر لاحقًا في تعليقاته على كتب التراث وفي تحقيق النصوص الجغرافية والتاريخية.[1][3]
شارك مع زملائه في تأسيس جمعية الإصلاح بمدينة إب سنة 1944 وانتخب رئيسًا لها، ثم اعتقل مع آخرين وأرسل إلى سجن حجة. وبعد إطلاقه عاد إلى إب، لكن إخفاق الثورة الدستورية سنة 1948 أعاده إلى الاعتقال لسنوات أخرى حتى 1955. ثم تولى القضاء في ذي السفال وعمل في محكمة الاستئناف. وتكشف هذه المراحل تقاطع وظيفة العالم والقاضي مع النشاط الإصلاحي في اليمن قبل قيام الجمهورية.[1][3]
بعد ثورة سبتمبر 1962 عين نائبًا لوزير العدل، ثم وزيرًا للعدل سنة 1963، وتولى الأوقاف سنة 1964 والإعلام خلال 1965 و1966. وعمل أيضًا في رئاسة لجنة التأليف والنشر. لم تقطع المناصب صلته بالبحث؛ إذ تابع قراءة المخطوطات ومناقشة أسماء المواضع والقبائل ومراسلة الباحثين. وكان من أبرز من تواصل معهم العلامة حمد الجاسر، وتوثق مقالات الأخير جانبًا من مكانته العلمية وعلاقاته البحثية.[1][3]
حقق الأكوع أكثر من عشرين كتابًا من التراث اليمني، ومن أهم مشروعاته نشر أجزاء من «الإكليل» و«صفة جزيرة العرب» للهمداني، والعمل على «السلوك في طبقات العلماء والملوك» و«العقود اللؤلؤية». وإلى جانب التحقيق كتب عن تجربته في «صفحة من تاريخ اليمن الاجتماعي وقصة حياتي». توفي سنة 1998، وبقيت طبعاته وتعليقاته حاضرة في دراسات تاريخ اليمن الإسلامي وجغرافيته وأنسابه.[1][3]
صياغة عربية محررة بالاستناد إلى مقالة «محمد بن علي الأكوع» في ويكيبيديا العربية ومساهميها، مع إضافات من المصادر المبينة في الملف.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.