للصحوة كلمة
يضم 75 افتتاحية من الفترة 1985–1993، في 229 صفحة.
[2]ولد محمد عبد الله اليدومي في تعز سنة 1947 لأسرة تنحدر من خولان بمحافظة صنعاء. درس في أكاديمية الشرطة بالقاهرة وتخرج سنة 1973، ثم عمل في القطاع الأمني في اليمن. ودرس التاريخ في كلية الآداب بجامعة صنعاء، فجمع في تكوينه بين التأهيل الشرطي والمعرفة التاريخية، قبل انتقاله إلى الصحافة والعمل الحزبي الذي صار المجال الأبرز لحضوره العام.
ولد محمد عبد الله اليدومي في تعز سنة 1947 لأسرة تنحدر من خولان بمحافظة صنعاء. درس في أكاديمية الشرطة بالقاهرة وتخرج سنة 1973، ثم عمل في القطاع الأمني في اليمن. ودرس التاريخ في كلية الآداب بجامعة صنعاء، فجمع في تكوينه بين التأهيل الشرطي والمعرفة التاريخية، قبل انتقاله إلى الصحافة والعمل الحزبي الذي صار المجال الأبرز لحضوره العام.[1]
أسس صحيفة الصحوة سنة 1985 وتولى رئاسة تحريرها، وكتب افتتاحيات أسبوعية تناولت القضايا اليمنية والعربية من منظور إسلامي سياسي. جمعت مؤسسة الصحوة لاحقاً75 افتتاحية كتبها بين 1985 و 1993 في كتاب بعنوان للصحوة كلمة، يقع في 229 صفحة. توفر هذه المادة سجلاً لتطور خطاب جزء من الحركة السياسية اليمنية قبيل الوحدة وبعدها، وعلاقة الصحافة بتكوين الأحزاب ونقاشات الجمهورية والمواطنة.[1][2]
شارك في تأسيس التجمع اليمني للإصلاح في 13 سبتمبر 1990، وتولى مواقع متدرجة في الأمانة العامة والهيئة العليا. كان أميناً عاماً للحزب منذ مؤتمره الأول سنة 1994، ثم انتقل إلى قيادة الهيئة العليا بعد وفاة عبد الله بن حسين الأحمر. وشملت تجربته مراحل مشاركة الإصلاح في الحكم الائتلافي، ثم انتقاله إلى المعارضة وتشكيل أحزاب اللقاء المشترك مع قوى تختلف معه في المرجعيات السياسية والفكرية.[1][3]
برز ضمن قيادة المعارضة في مرحلة انتخابات 2006 واحتجاجات 2011 والمبادرة الخليجية، ثم استمرت قيادته خلال الحرب وانقسام المؤسسات. تتضمن سيرته خطابات ومقالات حزبية واسعة التداول، لكن أهميته التعريفية لا تعتمد على تبني تقييم حزبه لنفسه، بل على وقائع تأسيس صحيفة وقيادة تنظيم سياسي مؤثر. وتوضح تجربته انتقال صحفي ذي خلفية إدارية وأمنية إلى إدارة التحالفات والمواقف الحزبية في مراحل وطنية متباينة.[1][3]
يضم 75 افتتاحية من الفترة 1985–1993، في 229 صفحة.
[2]روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.