العودة إلى شخصيات يمنية
معاصرةالأدب والشعرذمار

إبراهيم أحمد الحضراني

من رواد الشعر اليمني الحديث، جمع بين الفصحى والقصيدة الغنائية ومن مؤسسي اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.

النشأة والتكوين

الأدب والشعرإبراهيم أحمد الحضراني
آخر مراجعة: 24 أكتوبر 2026مصادر الملف: 4

النشأة والتكوين

ينتمي إبراهيم أحمد الحضراني إلى جيل الشعراء الذي ربط التعليم التقليدي بتحولات اليمن الثقافية في القرن العشرين. نشأ في منطقة آنس بمحافظة ذمار، وتلقى دروسه الأولى في محيطه الأسري قبل انتقاله إلى مدينة ذمار. تختلف المراجع في سنة مولده بين 1919 و1920؛ لذلك لا تثبت هذه السيرة سنة قاطعة. شملت قراءاته الأدب العربي والنحو والبلاغة والتاريخ والعلوم الشرعية، ثم امتدت إلى الأدب العالمي المتاح بالعربية.[1][3][4]

تعز والوسط الأدبي

انتقل الحضراني إلى تعز في الفترة التي كان فيها أحمد حميد الدين وليًا للعهد، والتقى في مجالسها عددًا من أدباء اليمن. أسهمت المساجلات واللقاءات بين شعراء ذلك الجيل في تداول القصائد وصقل التجربة خارج نظام النشر المحدود آنذاك. جمع في شعره بين البناء الفصيح واللغة الغنائية القريبة من التعبير اليومي، وشارك لاحقًا في تأسيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، بما وصل تجربته الفردية بالعمل الثقافي المؤسسي.[1][3][4]

الدواوين وحفظ القصائد

تداول القراء شعر الحضراني قبل اكتمال جمعه في دواوين. وتولى صديقه الشاعر أحمد محمد الشامي جمع مجموعة من قصائده في «القطوف الدواني»، وهو عمل ارتبط بالتعريف بمسيرته خارج محيط الجلسات والرواية الشفوية. وفي مرحلة لاحقة عمل علوان مهدي الجيلاني على تحقيق ديوانه والبحث عما تفرق من شعره؛ فأصدرت وزارة الثقافة اليمنية هذه المادة سنة 2006 وأقامت له مناسبة تكريمية.[1][3][4]

الحضور الثقافي والرحيل

شغل الحضراني مهام ثقافية في الوفد اليمني لدى الجامعة العربية وفي السفارة اليمنية بالكويت ووزارة الثقافة بحسب سيرته الأدبية. وكتب عن تجربته عبد الله البردوني وعبد العزيز المقالح وأحمد الشامي وغيرهم، وخصصت مجلة «الحكمة» مساحة للاحتفاء به. توفي بصنعاء في نوفمبر 2007 ودُفن في مقبرة خزيمة. وتظل سيرته مرتبطة بتاريخ القصيدة الحديثة وبجهود جمع شعر جيل كانت وسائل نشره وتوثيقه محدودة.[1][3][4]

تفاصيل السيرة

النشأة
منطقة آنس في محافظة ذمار.[1][3][4]
التكوين
تعليم تقليدي وقراءة ذاتية في الأدب العربي والعالمي.[1][3][4]
الاتحاد
عضو مؤسس في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.[1][3][4]
الديوان
جمع أحمد محمد الشامي قصائده في «القطوف الدواني».[1][3][4]
التحقيق
حقّق علوان مهدي الجيلاني ديوانه الذي أصدرته وزارة الثقافة سنة 2006.[1][3][4]
الوفاة
توفي في صنعاء في نوفمبر 2007 ودُفن بخزيمة.[1][3][4]
محطات موثقة

التسلسل الزمني

  1. 1991م

    القطوف الدواني

    صدور الديوان بحسب التعريف الأدبي في بوابة الشعراء.

    [1][3][4]
  2. 2006م

    تحقيق الديوان وتكريمه

    أصدرت وزارة الثقافة ديوانه المحقق وأقامت له تكريمًا.

    [1][3][4]
  3. 2007م

    الوفاة

    رحل في صنعاء في نوفمبر؛ تختلف الأخبار في ضبط يوم الوفاة.

    [1][3][4]
الأثر والإنتاج

أعمال وإنجازات

ديوان شعر · 1991

القطوف الدواني

مجموعة من شعره جمعها أحمد محمد الشامي، أسهمت في حفظ قصائده وتداولها.

[1][3][4]
ديوان شعر · 2006

ديوان إبراهيم الحضراني

تحقيق وجمع علوان مهدي الجيلاني، صدر عن وزارة الثقافة اليمنية.

[1][3][4]
توضيح المعلومات

ملاحظات توثيقية

  • تختلف المراجع في الميلاد بين 1919 و1920، وفي ضبط يوم الوفاة ضمن نوفمبر 2007؛ لم تعتمد سنة ميلاد قطعية.

المصادر والمراجع

  1. إبراهيم أحمد الحضراني — ويكيبيديا العربية، مراجعة مثبتةويكيبيديا العربيةتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  2. إبراهيم أحمد الحضراني — ويكي بياناتويكيميدياتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  3. تعريف إبراهيم أحمد الحضرانيبوابة الشعراءتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  4. وفاة شاعر اليمن الكبير إبراهيم الحضرانيصحيفة الأيام نقلًا عن سبأتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
نسب النص وترخيصه

صياغة عربية محررة بالاستناد إلى مقالة «إبراهيم أحمد الحضراني» في ويكيبيديا العربية ومساهميها، مع إضافات من المصادر المبينة في الملف.

CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمين
اقترح مصدرًا أو تصحيحًا
روابط بين أقسام 967

ضع السيرة في سياق أوسع

روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.