القطوف الدواني
مجموعة من شعره جمعها أحمد محمد الشامي، أسهمت في حفظ قصائده وتداولها.
[1][3][4]النشأة والتكوين
ينتمي إبراهيم أحمد الحضراني إلى جيل الشعراء الذي ربط التعليم التقليدي بتحولات اليمن الثقافية في القرن العشرين. نشأ في منطقة آنس بمحافظة ذمار، وتلقى دروسه الأولى في محيطه الأسري قبل انتقاله إلى مدينة ذمار. تختلف المراجع في سنة مولده بين 1919 و1920؛ لذلك لا تثبت هذه السيرة سنة قاطعة. شملت قراءاته الأدب العربي والنحو والبلاغة والتاريخ والعلوم الشرعية، ثم امتدت إلى الأدب العالمي المتاح بالعربية.[1][3][4]
انتقل الحضراني إلى تعز في الفترة التي كان فيها أحمد حميد الدين وليًا للعهد، والتقى في مجالسها عددًا من أدباء اليمن. أسهمت المساجلات واللقاءات بين شعراء ذلك الجيل في تداول القصائد وصقل التجربة خارج نظام النشر المحدود آنذاك. جمع في شعره بين البناء الفصيح واللغة الغنائية القريبة من التعبير اليومي، وشارك لاحقًا في تأسيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، بما وصل تجربته الفردية بالعمل الثقافي المؤسسي.[1][3][4]
تداول القراء شعر الحضراني قبل اكتمال جمعه في دواوين. وتولى صديقه الشاعر أحمد محمد الشامي جمع مجموعة من قصائده في «القطوف الدواني»، وهو عمل ارتبط بالتعريف بمسيرته خارج محيط الجلسات والرواية الشفوية. وفي مرحلة لاحقة عمل علوان مهدي الجيلاني على تحقيق ديوانه والبحث عما تفرق من شعره؛ فأصدرت وزارة الثقافة اليمنية هذه المادة سنة 2006 وأقامت له مناسبة تكريمية.[1][3][4]
شغل الحضراني مهام ثقافية في الوفد اليمني لدى الجامعة العربية وفي السفارة اليمنية بالكويت ووزارة الثقافة بحسب سيرته الأدبية. وكتب عن تجربته عبد الله البردوني وعبد العزيز المقالح وأحمد الشامي وغيرهم، وخصصت مجلة «الحكمة» مساحة للاحتفاء به. توفي بصنعاء في نوفمبر 2007 ودُفن في مقبرة خزيمة. وتظل سيرته مرتبطة بتاريخ القصيدة الحديثة وبجهود جمع شعر جيل كانت وسائل نشره وتوثيقه محدودة.[1][3][4]
صياغة عربية محررة بالاستناد إلى مقالة «إبراهيم أحمد الحضراني» في ويكيبيديا العربية ومساهميها، مع إضافات من المصادر المبينة في الملف.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.