ناقوس المحبة دق
من الأغاني المثبتة فيفهرسه الرقمي.
[3]ولد حسين محب في قرية العرشي التابعة لمديرية همدان بمحافظة صنعاء سنة 1985 ، ونشأ في أسرة ذات صلة بالغناء. ارتبطت بداياته بالعود والاستماع إلى محمد حمود الحارثي، وحفظ جانباً من أغانيه وطريقته في الأداء. لم يبق نشاطه محصوراً في محاكاة صوت سابق، بل توسع في تقديم ألوان يمنية وأغان جديدة، مع بقاء التراث الصنعاني مرجعاً ظاهراً في نبرته وطريقة التعامل مع الجلسة والكلمة المغناة.
ولد حسين محب في قرية العرشي التابعة لمديرية همدان بمحافظة صنعاء سنة 1985 ، ونشأ في أسرة ذات صلة بالغناء. ارتبطت بداياته بالعود والاستماع إلى محمد حمود الحارثي، وحفظ جانباً من أغانيه وطريقته في الأداء. لم يبق نشاطه محصوراً في محاكاة صوت سابق، بل توسع في تقديم ألوان يمنية وأغان جديدة، مع بقاء التراث الصنعاني مرجعاً ظاهراً في نبرته وطريقة التعامل مع الجلسة والكلمة المغناة.[1][2]
يروي محب أن أول ظهور له أمام الجمهور كان في المركز الثقافي ضمن فعاليات صنعاء عاصمة للثقافة العربية سنة 2004. جاءت الفرصة بعد أن سمعه مسؤول ثقافي يغني في عرس قرب منزل أسرته، فدُعي للمشاركة باسم المحافظة. تبعها عمل طويل في خيام وصالات الأعراس التي يسميها «المسرح الصغير»، ويعدها مدرسة عملية علمته تحمل التعب والتعامل المباشر مع المستمعين وصقل أدائه خارج التدريب المنزلي.[1][2]
من عناوينه المثبتة في أنغامي «ناقوس المحبة دق» و«الله لا غيبك» و«شل قلبي شل» و«سيد الأحباب» و«صنعاء». وتتيح المنصة أيضاً تسجيلات حية، منها «شل قلبي من حفل لندن 2023». يعكس هذا الرصيد الانتقال بين الأغنية العاطفية واستعادة الموروث والارتباط بالمدينة، كما يبين أن نجاحه لم يقم على ألبوم واحد؛ بل على تداول الجلسات والأغاني والحفلات، ضمن وسائل النشر التي وسعت جمهور الأصوات اليمنية.[3]
انتقل حضوره من الأعراس والمسرح المحلي إلى منصات عربية وخارجية، مع استمرار اعتماده على مخزون الأغنية اليمنية. عُين سنة 2021 مديراً للمركز الثقافي اليمني في القاهرة، وهي معلومة يوردها الحوار المؤرخ في 2022 ، ولا يقدمها الملف باعتبارها تأكيداً لاستمرار المنصب اليوم. يثني في الحوار على مدارس أيوب طارش والحارثي وأحمد فتحي، ويبرز تقديره للتجارب المختلفة التي تمنح الفنان اليمني أكثر من طريق في الأداء والتواصل مع الجمهور.[1][2]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.