انتقل إلى المحتوى
العودة إلى شخصيات يمنية
معاصرةالأدب والشعرعدن

حبيب عبد الرب سروري

روائي وأستاذ علوم حاسوب يمني

حبيب عبد الرب سروري روائي وأستاذ علوم حاسوب يمني. وُلد البروفيسور حبيب عبد الرب سروري في 15 أغسطس 1956م في حي الشيخ عثمان بمدينة عدن لأسرة متدينة انتقلت من مدينة تعز قرية (جبل السريرة) و لها اهتمامات أدبية. تأثر كثيراً بحب والده - الذي كان تلميذاً للعلامة قاسم صالح السروري- للعلم، وبتفانيه في قراءة كتب التصوف والتوحيد والفقه والتفسير، وبقراءته لكتب الأدب، وكتابته للشعر.درس على يد والده مبكراً قواعد اللغة وبلاغتها، وبعض كتب التفسير والحديث.بدأ مبكراً في كتابة الشعر، ونشرت له مجلة الحكمة أولى قصائده في عام 1970م. وتركت نشأته في مدينة عدن بصماتها على أعماله الأدبية.

الأدب والشعرحبيب عبد الرب سروري
آخر مراجعة: 24 أكتوبر 2026مصادر الملف: 3

التعريف

حبيب عبد الرب سروري روائي وأستاذ علوم حاسوب يمني.[1]

النشأة والمسار

حبيب عبد الرب سروري بروفيسور في علوم الحاسوب وروائي يمني يعيش ويعمل وفق السيرة المنشورة في فرنسا.[1]

مولده ونشأته

وُلد البروفيسور حبيب عبد الرب سروري في 15 أغسطس 1956م في حي الشيخ عثمان بمدينة عدن لأسرة متدينة انتقلت من مدينة تعز قرية (جبل السريرة) و لها اهتمامات أدبية. تأثر كثيراً بحب والده - الذي كان تلميذاً للعلامة قاسم صالح السروري- للعلم، وبتفانيه في قراءة كتب التصوف والتوحيد والفقه والتفسير، وبقراءته لكتب الأدب، وكتابته للشعر.درس على يد والده مبكراً قواعد اللغة وبلاغتها، وبعض كتب التفسير والحديث.بدأ مبكراً في كتابة الشعر، ونشرت له مجلة الحكمة أولى قصائده في عام 1970م. وتركت نشأته في مدينة عدن بصماتها على أعماله الأدبية.[1]

دراسته

درس الابتدائية في المدرسة الشرقية بالشيخ عثمان عدن، والإعدادية - متجاوزاً إحدى سنينها الثلاث - في المدرسة الإعدادية بالشيخ عثمان، والثانوية في ثانوية عبود (ثانوية دار سعد).ثم أدى الخدمة الوطنية مدرساً للرياضيات في إعدادية الشيخ عثمان. بعد ذلك غادر إلى فرنسا في 1976م ليكمل دراساته الجامعية، فدرس السنوات الجامعية الأولى في جامعة روان - المجاورة لباريس - في الرياضيات التطبيقية، ثم تخصص في علوم الحاسوب.حصل على البكالوريوس من كلية العلوم التطبيقية بجامعة روان في يونيو 1982م في الرياضيات التطبيقية (قسم الحاسوب)، ثم الماجستير في يونيو 1983م من جامعة باريس السادسة كلية العلوم التطبيقية، وكلاهما بامتياز.وبعد أن حصل على درجة الماجستير، حصل على شهادتين أخريتين في الدراسات العليا وهما:

شهادة الدكتوراه PhD في مارس 1987م من جامعة روان. وكان أثناء ذلك عضواً في مختبر المعلوماتية النظرية والبرمجية التابع لجامعتي باريس السادسة والسابعة، وجامعة روان. وتركزت أطروحته حول نتائج جديدة لحل المعادلات الكلماتية، وتصميم وبرمجة واستخدام خوارزمية ماكانين لحل المعادلات الكلماتية التي ظلت عشرات السنين معضلة علمية مفتوحة دون حل. ولها تطبيقات كثيرة في علوم المنطق والذكاء الاصطناعي.

شهادة دكتوراه التأهيل لقيادة الأبحاث Habilitation to Supervise Researches في يناير 1992م التي تسمح بالتحول إلى بروفيسور جامعي أمام لجنة دولية من سبعة مشرفين تضمنت بعضاً من كبار علماء الرياضيات التطبيقية والحاسوب كالبروفيسور الروسي ماكانين، والبروفيسور الفرنسي كولميروير - صاحب لغة برولوج- والبروفيسور الأمريكي جاك كوهين، والبروفيسور جان فرانسوا بيرو، والبروفيسور كيرشنير، والبروفيسور بيكوشيه والبروفيسور جوراليتش، وكانت الأطروحة حول مجموعة أبحاثه الجديدة في:[1]

سيرته العملية

عمل عقب حصوله على الماجستير وحتى سبتمبر 1988م مهندس أبحاث في مركز نقل الأبحاث النظرية للمجالات الصناعية في جامعة روان. وأصبح في أكتوبر 1988م بعد حصوله على شهادة الدكتوراه الأولى أستاذاً مساعداً في علوم الحاسوب في المعهد القومي للعلوم التطبيقية في روان - جزء من شبكة تضم خمسة معاهد قومية في عموم فرنسا يدخلها المتفوقون عبر نظام مسابقات على مستوى فرنسا، ويتخرج منها حوالي عشرة بالمائة من كبار المهندسين في فرنسا.

يشرف وفق السيرة المنشورة على قيادة الأبحاث والفرق العلمية، وعدد من أطروحات الدكتوراه، كانت أوّلها أطروحة دكتوراه ماريان ماكسيمنكو التي بدأتها في 1991م. (أنظر على سبيل المثال أطروحة مايكل كازاكوف في أبريل 2004م نسخة محفوظة 28 سبتمبر 2007 على موقع واي باك مشين)

يشرف منذ 1992م على إدارة تدريس الحاسوب في قسم هندسة الرياضيات التطبيقية والحاسب الآلي في المعهد القومي للعلوم التطبيقية.[1]

مساهماته العلمية

قدم أكثر من مائة بحث علمي متخصص في المؤتمرات الدولية والمجلات العلمية الدولية المحكمة، نسخة محفوظة 4 ديسمبر 2010 على موقع واي باك مشينوعدداً كبيراً من المحاضرات والبحوث في المجلات والمؤتمرات العلمية الداخلية. ساهم في الإشراف على تنظيم وإدارة عدد كبير من المؤتمرات العلمية الدولية، وفي إعداد التقارير حول عدد كبير من الأبحاث العلمية المقدّمة للمؤتمرات والمجلات العلمية الدولية.[1]

الروايات

الملكة المغدورة. (رواية صدرت بالفرنسيّة). دار الأرماتان، فرنسا، 1998م، ترجمها للعربية الدكتور علي محمد زيد، دار المهاجر، اليمن، 2002م وأعادت طبعها مجددا وزارة الثقافة اليمنية، 2004م.

وحي. دار الساقي، 2018م. فازت بجائزة كتارا 2019م في فئة الروايات المنشورة.[1]

تفاصيل السيرة

مكان الميلاد
اليمن[2]
مجالات العمل
عالم، كاتب[2]
الميلاد
1956[2]
الدراسة والتكوين
جامعة روان[3]
النشأة والمسار
حبيب عبد الرب سروري بروفيسور في علوم الحاسوب وروائي يمني يعيش ويعمل وفق السيرة المنشورة في فرنسا.[1]
مولده ونشأته
وُلد البروفيسور حبيب عبد الرب سروري في 15 أغسطس 1956م في حي الشيخ عثمان بمدينة عدن لأسرة متدينة انتقلت من مدينة تعز قرية (جبل السريرة) و لها اهتمامات أدبية.[1]
دراسته
درس الابتدائية في المدرسة الشرقية بالشيخ عثمان عدن، والإعدادية - متجاوزاً إحدى سنينها الثلاث - في المدرسة الإعدادية بالشيخ عثمان، والثانوية في ثانوية عبود (ثانوية دار سعد).ثم أدى الخدمة الوطنية مدرساً للرياضيات في إعدادية الشيخ عثمان.[1]
محطات موثقة

التسلسل الزمني

  1. 1956

    الميلاد

    السنة بحسب البيانات التعريفية للمصدر؛ لا يُستنتج يوم أو شهر غير محسوم.

    [2]
  2. 1970

    مولده ونشأته

    تأثر كثيراً بحب والده - الذي كان تلميذاً للعلامة قاسم صالح السروري- للعلم، وبتفانيه في قراءة كتب التصوف والتوحيد والفقه والتفسير، وبقراءته لكتب الأدب، وكتابته للشعر.درس على يد والده مبكراً قواعد اللغة وبلاغتها، وبعض كتب التفسير والحديث.بدأ مبكراً في كتابة الشعر، ونشرت له مجلة الحكمة أولى قصائده في عام 1970م.

    [1]
  3. 1988

    سيرته العملية

    عمل عقب حصوله على الماجستير وحتى سبتمبر 1988م مهندس أبحاث في مركز نقل الأبحاث النظرية للمجالات الصناعية في جامعة روان.

    [1]
  4. 1992

    دراسته

    شهادة دكتوراه التأهيل لقيادة الأبحاث Habilitation to Supervise Researches في يناير 1992م التي تسمح بالتحول إلى بروفيسور جامعي أمام لجنة دولية من سبعة مشرفين تضمنت بعضاً من كبار علماء الرياضيات التطبيقية والحاسوب كالبروفيسور الروسي ماكانين، والبروفيسور الفرنسي كولميروير - صاحب لغة برولوج- والبروفيسور الأمريكي جاك كوهين، والبروفيسور جان فرانسوا بيرو، والبروفيسور كيرشنير، والبروفيسور بيكوشيه والبروفيسور جوراليتش، وكانت الأطروحة حول مجموعة أبحاثه الجديدة في:

    [1]
الأثر والإنتاج

أعمال وإنجازات

رواية

دملان. (ثلاثية روائية). دار الآداب، لبنان، 2009م

عنوان وارد في قائمة الروايات بالمصدر الموسوعي.

[1]
رواية

طائر الخراب. دار رياض الريس، لبنان، 2011م

عنوان وارد في قائمة الروايات بالمصدر الموسوعي.

[1]
رواية

عرق الآلهة. دار رياض الريس، لبنان، 2008م

عنوان وارد في قائمة الروايات بالمصدر الموسوعي.

[1]
رواية

تقرير الهدهد. دار الآداب، لبنان، 2012م

عنوان وارد في قائمة الروايات بالمصدر الموسوعي.

[1]
رواية

أروى. دار الساقي، لبنان، 2013م

عنوان وارد في قائمة الروايات بالمصدر الموسوعي.

[1]
رواية

ابنة سوسلوف. دار الساقي، لبنان، 2014م

عنوان وارد في قائمة الروايات بالمصدر الموسوعي.

[1]
رواية

حفيد سندباد. دار الساقي، 2016م

عنوان وارد في قائمة الروايات بالمصدر الموسوعي.

[1]
رواية

وحي. دار الساقي، 2018م. فازت بجائزة كتارا 2019م في فئة الروايات المنشورة

عنوان وارد في قائمة الروايات بالمصدر الموسوعي.

[1]
رواية

جزيرة المطففين، دار المتوسط، 2020م

عنوان وارد في قائمة الروايات بالمصدر الموسوعي.

[1]
رواية

نزوح ، دار الساقي، 2024م

عنوان وارد في قائمة الروايات بالمصدر الموسوعي.

[1]

المصادر والمراجع

تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.

  1. حبيب عبد الرب سروري — السيرة الموسوعيةويكيبيديا العربية ومساهموهاتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  2. البيانات التعريفية Q5636754ويكي بياناتتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  3. بيانات حبيب عبد الرب سروري ومراجعهاويكي بياناتتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
نسب النص وترخيصه

أُعدّت السيرة بالاستناد إلى مقالة «حبيب عبد الرب سروري» لمساهمي ويكيبيديا العربية، بالاختصار وإعادة التنظيم. الأجزاء المقتبسة أو المعدلة متاحة برخصة النسب والمشاركة بالمثل 4.0. بيانات ويكي بيانات متاحة برخصة CC0.

CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمين
اقترح مصدرًا أو تصحيحًا
روابط بين أقسام 967

ضع السيرة في سياق أوسع

روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.