العودة إلى شخصيات يمنية
معاصرةالفن والموسيقىعدن

فتحية الصغيرة

مطربة عدنية من رائدات الغناء النسائي صاحبة يا حمام الشوق وزميلة أحمد قاسم فنياً

ولدت فتحية الصغيرة فيحافة القاضي بكريتر سنة 1945 ، ونشأت في أسرة احتضنت موهبتها؛ ومن الداعمين لها شقيقاها علي وحسن. دخلت الغناء طفلة، وظهرت في برامج الصغار وركن المواهب، ثم بدأت تسجيل الأغنية العاطفية سنة 1958. لا يأتي لقب «الصغيرة» هنا وصفاً لمرحلة عابرة فحسب؛ فقد صار اسمها الفني الذي عرفت به عبر الإذاعة والحفلات. تمثل بداياتها جانباً من دور المدرسة والبرامج الإذاعية في اكتشاف الأصوات النسائية في عدن.

الفن والموسيقىفتحية الصغيرة
آخر مراجعة: 24 أكتوبر 2026مصادر الملف: 3

عدن وركن المواهب

ولدت فتحية الصغيرة فيحافة القاضي بكريتر سنة 1945 ، ونشأت في أسرة احتضنت موهبتها؛ ومن الداعمين لها شقيقاها علي وحسن. دخلت الغناء طفلة، وظهرت في برامج الصغار وركن المواهب، ثم بدأت تسجيل الأغنية العاطفية سنة 1958. لا يأتي لقب «الصغيرة» هنا وصفاً لمرحلة عابرة فحسب؛ فقد صار اسمها الفني الذي عرفت به عبر الإذاعة والحفلات. تمثل بداياتها جانباً من دور المدرسة والبرامج الإذاعية في اكتشاف الأصوات النسائية في عدن.[1]

لطفي أمان وتشكيل الشخصية الفنية

كان لطفي جعفر أمان من المساندين لتجربتها، وقدم لها الكلمات واللحن والتوجيه. تذكر في حوارها أنها غنت له «ما كانش ظني» في سن مبكرة، وتعلمت منه تنظيم اليوميات وتسجيل تفاصيل الزمان والمكان، فجمعت بين الممارسة الفنية وحفظ ذاكرة العمل. لم يكن تأثيره مقتصراً على أغنية واحدة؛ بل شمل الانتباه للنص ولتكوين الفنان، وهو ما يضيء علاقة شاعر غنائي رائد بمطربة تتدرج من برامج الأطفال إلى أداء مشاعر ونصوص أكثر تركيباً.[2]

القاهرة وأحمد قاسم

سافرت إلى القاهرة وسجلت في إذاعة صوت العرب، ومنها أغنية «يا طالعين الجبل»، وحصل صوتها على إجازة لجنة الاستماع بحسب شهادتها المنشورة في 2008. ارتبط مشوارها الفني والإنساني بأحمد بن أحمد قاسم الذي تزوجته، وكان لهما أربع بنات. ومع أن اسمهما تلازم في عدد من المحطات، فإن تسجيلاتها وشراكاتها الشعرية واللحنية تقدم لها رصيداً مستقلاً. كما عملت في البنك العربي في فترة من حياتها، إلى جانب نشاطها الغنائي والسفر والحفلات.[1][2]

الرصيد والصوت النسائي الرائد

تذكر المقابلة أنها قدمت أكثر من خمسين أغنية وتعاونت مع عدد كبير من الشعراء والملحنين وصعدت مسارح داخل اليمن وخارجه. ومن العناوين المرتبطة بصوتها «دق القاع دقه» و«ربنا بايصلح الشأن»، التي توردها قراءة عن بقاء أصوات الرائدات في ذاكرة الأعراس والمستمعين. تجمع تجربتها بين تسجيلات الإذاعة والمسرح الغنائي والتعاون مع الرواد، وتوضح كيف حملت مطربات عدن مبكراً الأغنية المحلية إلى جمهور عربي مع المحافظة على لغة البيئة وخصوصيتها.[1][3]

تفاصيل السيرة

الميلاد
حافة القاضي، كريتر، 1945[1]
البداية
برامج الأطفال وركن المواهب[1]
الداعم الشعري
لطفي جعفر أمان[2]
التسجيل العربي
إذاعة صوت العرب بالقاهرة[2]
مهنة موازية
العمل في البنك العربي[2]
محطات موثقة

التسلسل الزمني

  1. 1945

    الميلاد في كريتر

    السنة الواردة في حوارها مع 14 أكتوبر.

    [1]
  2. 1958

    تسجيل الأغنية العاطفية

    انتقلت من برامج الصغار إلى تسجيل أغان عاطفية.

    [1]
  3. 2008

    توثيق الذكريات

    نشرت 14 أكتوبر حواراً متعدد الحلقات عن حياتها وفنها.

    [1][2]
الأثر والإنتاج

أعمال وإنجازات

أغنية

ما كانش ظني

من كلمات وألحان لطفي جعفر أمان بحسب شهادتها.

[2]
أغنية

يا طالعين الجبل

سجلتها في إذاعة صوت العرب.

[2]
أغنية

دق القاع دقه

من أعمالها التي تستعيدها مقالات الغناء النسوي اليمني.

[3]

المصادر والمراجع

  1. فتحية الصغيرة وحكاياتها.. الحلقة الثانيةصحيفة 14 أكتوبر، 13 يناير 2008تاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  2. لطفي أمان أحاطها برعايته.. فتحية الصغيرة، الحلقة الثالثةصحيفة 14 أكتوبر – حوار سلوى صنعانيتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  3. مطربات اليمن.. إبداع يتلاشى في زمن الحرباندبندنت عربيةتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
اقترح مصدرًا أو تصحيحًا
روابط بين أقسام 967

ضع السيرة في سياق أوسع

روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.