جلسات الأزياء المحلية
عمل مع مصممين محليين بأزياء يمنية تقليدية ومعاصرة.
[1][4]انتصار الحمادي عارضة أزياء وممثلة يمنية من أب يمني وأم إثيوبية، بدأت التعرف إلى العمل الفني وعرض الأزياء وهي شابة. قدمت جلسات تصوير لمصممين محليين بأزياء يمنية تقليدية وأزياء معاصرة، ونشرت صورها عبر المنصات الرقمية. تذكر هيومن رايتس ووتش أنها تحدثت في مقابلات عن التمييز بسبب لون بشرتها، وأنها كانت تعيل أسرتها. تظهر هذه الخلفية أن نشاطها ارتبط بالعمل وكسب الرزق والتعبير عن صورتها في صناعة محلية محدودة الفرص.
انتصار الحمادي عارضة أزياء وممثلة يمنية من أب يمني وأم إثيوبية، بدأت التعرف إلى العمل الفني وعرض الأزياء وهي شابة. قدمت جلسات تصوير لمصممين محليين بأزياء يمنية تقليدية وأزياء معاصرة، ونشرت صورها عبر المنصات الرقمية. تذكر هيومن رايتس ووتش أنها تحدثت في مقابلات عن التمييز بسبب لون بشرتها، وأنها كانت تعيل أسرتها. تظهر هذه الخلفية أن نشاطها ارتبط بالعمل وكسب الرزق والتعبير عن صورتها في صناعة محلية محدودة الفرص.[1][2][4]
شاركت في التمثيل التلفزيوني إلى جانب عروض التصوير، وتذكر سيرتها «سد الغريب» و«غربة البن» ضمن مشاركاتها في 2020. وعبّرت في مقابلات عن ميلها الأكبر إلى عرض الأزياء، حيث وجدت مجالاً لتقديم اللباس اليمني والتعامل مع المصممين والمصورين. لا يُحول الملف هذه البداية إلى ادعاء بمسيرة طويلة أو جوائز غير موثقة؛ فأهم ما يثبته الرصيد المتاح هو حضورها في التصوير المحلي وبعض الدراما، قبل أن توقف تجربة الاحتجاز تطور نشاطها المهني.[1][2]
اعتقلت في صنعاء في 20 فبراير 2021 أثناء توجهها إلى جلسة تصوير برفقة آخرين، ثم أصبحت قضيتها موضع اهتمام حقوقي وإعلامي واسع. وثقت هيومن رايتس ووتش في يونيو 2021 انتهاكات في الاستجواب والمحاكمة، وطالبت بإطلاق سراحها. وفي نوفمبر من العام نفسه صدر حكم بالسجن خمس سنوات؛ ووصفت منظمات حقوقية ومحاميها الاتهامات والإجراءات بأنها جائرة أو غير مثبتة. تُنسب هذه التقييمات إلى أصحابها، ولا يعرض الملف الاتهام القضائي باعتباره واقعة تثبت ارتكاب جريمة.[1][3][4]
أفرج عنها مساء 25 أكتوبر 2025 ، وفق خبر يمن فريدم وشهادة محاميها خالد الكمال التي نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية فياليوم التالي. أنهى الإفراج أكثر من أربع سنوات ونصف من الاحتجاز، مع بقاء أثر القضية في النقاش حول عمل النساء والفنانين والتمييز وحرية التعبير. يثبت الملف هذه المحطة كيلا يقدم أخبار 2021 القديمة بوصفها حالتها الراهنة، ويترك سنة الميلاد الدقيقة بلا حسم لأن التغطيات تختلف في العمر، بينما تبقى هويتها المهنية والأسرية واضحة.[3][4]