حبي لها
أداها في الحلقة النهائية؛ لا ينسب إليه تأليف الأغنية أو تلحينها.
[4]عمار محمد العزكي، المعروف فيبرنامج «آراب أيدول» باسم عمار محمد، مطرب يمني بدأ الغناء صغيراً وشارك في أنشطة المدرسة والحفلات. درس الهندسة فيجامعة صنعاء، وعمل فنياً فيالإمارات قبل اتساع شهرته العربية. يروي فيحوار سيدتي أنه شارك فيمسابقة إنشادية وهو فيالثامنة عشرة، ثم انتقل إلى تجربة البرنامج التلفزيوني الكبرى. ولا يُستنتج من هذه الأعمار تاريخ ميلاد دقيق، لأن المصادر المختارة توثق المسار والحدث أكثر مما توثق بياناته المدنية.
عمار محمد العزكي، المعروف فيبرنامج «آراب أيدول» باسم عمار محمد، مطرب يمني بدأ الغناء صغيراً وشارك في أنشطة المدرسة والحفلات. درس الهندسة فيجامعة صنعاء، وعمل فنياً فيالإمارات قبل اتساع شهرته العربية. يروي فيحوار سيدتي أنه شارك فيمسابقة إنشادية وهو فيالثامنة عشرة، ثم انتقل إلى تجربة البرنامج التلفزيوني الكبرى. ولا يُستنتج من هذه الأعمار تاريخ ميلاد دقيق، لأن المصادر المختارة توثق المسار والحدث أكثر مما توثق بياناته المدنية.[1]
شارك فيالموسم الرابع من «آراب أيدول»2016–2017 ، واستخدم اسم عمار محمد بدلاً من العزكي الذي عرفه جمهور الإنشاد. تميز بأداء التراث اليمني والخليجي، وذكر إعجابه بأبي بكر سالم ومحمد عبده واهتمامه بالأغاني التي تحمل شخصية هذا اللون. لم تكن المشاركة انطلاقة من الصفر، فقد سبقتها ممارسة الغناء والعمل فيالحفلات، لكنها نقلته إلى منافسة تلفزيونية يتابعها جمهور عربي وتطلبت أداءات متنوعة وتعاملاً متكرراً مع لجنة وجمهور التصويت.[1][2]
وصل إلى الحلقة النهائية في 25 فبراير 2017 مع أمير دندن ويعقوب شاهين، وفاز باللقب يعقوب شاهين. قدم عمار خلال النهائي «حبي لها»، وارتبط ظهوره بالعلم اليمني والحنين إلى بلده المتأثر بالحرب. لا ينسب إليه الملف لقب الفوز أو ترتيباً تفصيلياً لم يعلنه المصدر؛ فالإنجاز المثبت هو بلوغ النهائي. فيحواره السابق للحلقة أكد رغبته فيأن يجمع اليمنيين حول فنه بعيداً عن الاصطفافات السياسية التي حاول بعض المتابعين ربطه بها.[1][4]
تابعت المؤسسات اليمنية مشاركته؛ ففي 15 يناير 2017 اتصل به وزير الثقافة مروان دماج مشيداً بصوته واختياراته الفنية وتأهله. وبعد النهائي كرّمته السفارة اليمنية ببيروت ووزارة الشباب والرياضة بحضور فناني البرنامج وأفراد من الجاليات. تحدث فيالحفل عن تمثيله لليمنيين ودعا إلى وقف الحرب. تقدم هذه المحطات صورة محددة لتلقي تجربته فيذلك الموسم، وتوضح كيف أصبحت المشاركة الغنائية مساحة لتمثيل الهوية والارتباط بجمهور يعيش ظروفاً استثنائية.[2][3]
أداها في الحلقة النهائية؛ لا ينسب إليه تأليف الأغنية أو تلحينها.
[4]