قصائد حب وحرب: السفر الأول
طبعة موثقة في فهرس مكتبة اتحاد الإمارات.
[3]وُلد علي بن علي صبرة في ماوية بمحافظة تعز سنة 1938 وفق الترجمة الموسوعية، وتلقى تعليمه الأول في الكتاتيب قبل انتقاله إلى صنعاء، ومنها أُرسل إلى المدرسة العلمية في جبلة. عمل مساعدًا لكاتب المحكمة ثم وكيلًا لقاضي المحكمة، وتولى مهام في الخارجية قبل ثورة سبتمبر. وبعد قيام الجمهورية اشتغل في مؤسساتها، ومنها مكتب أمانة السر لرئيس الجمهورية، ثم مسؤوليات إعلامية وثقافية في مراحل لاحقة من حياته.
وُلد علي بن علي صبرة في ماوية بمحافظة تعز سنة 1938 وفق الترجمة الموسوعية، وتلقى تعليمه الأول في الكتاتيب قبل انتقاله إلى صنعاء، ومنها أُرسل إلى المدرسة العلمية في جبلة. عمل مساعدًا لكاتب المحكمة ثم وكيلًا لقاضي المحكمة، وتولى مهام في الخارجية قبل ثورة سبتمبر. وبعد قيام الجمهورية اشتغل في مؤسساتها، ومنها مكتب أمانة السر لرئيس الجمهورية، ثم مسؤوليات إعلامية وثقافية في مراحل لاحقة من حياته.[1][4]
ارتبط جانب واسع من شعره الغنائي بالفنان علي بن علي الآنسي، الذي لحن وأدى نصوصًا له. وتربط القراءة النقدية لهذه الشراكة بين تنوع بيئتي الشاعر والفنان ومرورهما بتعز وصنعاء، وبين قدرتهما على تجديد التعبير الغنائي في السبعينيات. وظف صبرة مفردات ولهجات محلية وصورًا من الحياة اليومية، فوجدت في لحن الآنسي وأدائه طريقًا إلى جمهور تجاوز مجالس الشعر المكتوب.[2]
من العناوين التي توردها القراءة المتخصصة للشراكة «أهلًا بمن داس العذول وأقبل» و«قمري صنعاء جنني» و«آنست يا حالي». ولم يقتصر تداول نصوصه على صوت الآنسي؛ فقد أداها فنانون يمنيون آخرون، منهم المرشدي وأيوب طارش والسنيدار. وكتب الفصيح إلى جانب الشعر الشعبي، بما يجعل تجربته حلقة بين القصيدة الأدبية والأغنية التي يتلقاها الجمهور في التسجيل والحفل.[2]
توفي صبرة في 3 أبريل 2009، وترك قصائد وكتابات ودراسات. وتوثق مكتبة اتحاد الإمارات طبعة «قصائد حب وحرب: السفر الأول» الصادرة في صنعاء عن وزارة الثقافة والسياحة سنة 2004. تضم محتوياتها «النغم البكر» و«أغان تحت سنديانة الانتظار» و«عندما تهيم الشموع» ضمن الأعمال الشعرية. تتيح هذه الطبعة قراءة إنتاجه خارج شهرة بعض الأغنيات، وربط النصوص المتداولة بصاحبها ومشروعه الشعري الأوسع.[1][3]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.