البالة
من شعر مطهر الإرياني، ومن أبرز ما ارتبط باسمه.
[1][3]علي عبد الله السمة مطرب وشاعر وملحن يمني، عاش بين صنعاء وتعز وعمل في نقل البضائع قبل الهجرة للعمل في السعودية ثم العودة إلى اليمن. اتصل بالموسيقى في بيئة اجتماعية محافظة، وتدرج من سماع الرواد وأداء أغانيهم إلى صياغة أعماله الخاصة. تختلف الشهادات حول سنة ومكان ميلاده؛ فبينما تذكر كتابة أمين درهم صنعاء 1935 ، يذكر ابنه محمد في حواره ذمار 1939 ، ولذلك لا يثبت الملف تاريخاً رقمياً قاطعاً.
علي عبد الله السمة مطرب وشاعر وملحن يمني، عاش بين صنعاء وتعز وعمل في نقل البضائع قبل الهجرة للعمل في السعودية ثم العودة إلى اليمن. اتصل بالموسيقى في بيئة اجتماعية محافظة، وتدرج من سماع الرواد وأداء أغانيهم إلى صياغة أعماله الخاصة. تختلف الشهادات حول سنة ومكان ميلاده؛ فبينما تذكر كتابة أمين درهم صنعاء 1935 ، يذكر ابنه محمد في حواره ذمار 1939 ، ولذلك لا يثبت الملف تاريخاً رقمياً قاطعاً.[1][2]
ارتبطت مرحلة مهمة من مسيرته بتعز، حيث أقام وتعاون مع فنانين وشعراء، وغنى للمدينة ومحيطها. يقدم أمين درهم شهادة عن اجتماع سنة 1964 لتأسيس فرقة موسيقية تضم السمة وعلي الآنسي وفضل اللحجي وآخرين، مع دعم أهلي لشراء الآلات. كان هذا العمل الجماعي جزءاً من تطوير الأغنية وإخراجها من حدود العود المنفرد، مع استمرار حضور الجلسة ومادة التراث التي عرفها الفنان في بداياته.[1]
لم يكن السمة مؤدياً فحسب؛ فقد كتب نصوصاً ولحنها وغناها، ومنها «لا تفكر يا حبيبي» و«من زمان غايب عليا» بحسب شهادة ابنه. جمع رصيده بين العاطفة والأغنية الوطنية والاجتماعية، وتصدرته «البالة» من شعر مطهر الإرياني، إلى جانب «يا طالعات الجبل» و«يا مظلوم». تأثر بصالح العنتري وفضل اللحجي، لكنه اتجه إلى صوت لحني خاص يقوم على تنوع الجمل واختيار النص القريب من حياة اليمنيين.[1][2][3]
عمل السمة ضابطاً في سلاح المهندسين ومذيعاً في إذاعة تعز، ودرس العلوم العسكرية في الاتحاد السوفييتي؛ وتذكر شهادة ابنه أنه استثمر الإقامة هناك في تعلم الموسيقى. مارس العزف على القانون والكمان، مع بقاء العود آلته الأقرب. توفي سنة 1984 وترك إرثاً حمله بعده أبناؤه ومنهم حمود ومحمد. لا يحول الملف الروايات المتداولة عن ملابسات الوفاة إلى اتهام مثبت، بل يركز على الرصيد الفني والشهادات المتصلة بمهنته وتكوينه.[1][2][3]