العودة إلى شخصيات يمنية
معاصرةالفن والموسيقى

علي عبد الله السمة

مطرب وشاعر وملحن ومن مجددي الأغنية اليمنية وصاحب البالة

علي عبد الله السمة مطرب وشاعر وملحن يمني، عاش بين صنعاء وتعز وعمل في نقل البضائع قبل الهجرة للعمل في السعودية ثم العودة إلى اليمن. اتصل بالموسيقى في بيئة اجتماعية محافظة، وتدرج من سماع الرواد وأداء أغانيهم إلى صياغة أعماله الخاصة. تختلف الشهادات حول سنة ومكان ميلاده؛ فبينما تذكر كتابة أمين درهم صنعاء 1935 ، يذكر ابنه محمد في حواره ذمار 1939 ، ولذلك لا يثبت الملف تاريخاً رقمياً قاطعاً.

الفن والموسيقىعلي عبد الله السمة
آخر مراجعة: 24 أكتوبر 2026مصادر الملف: 3

الأسرة والعمل وبداية الفن

علي عبد الله السمة مطرب وشاعر وملحن يمني، عاش بين صنعاء وتعز وعمل في نقل البضائع قبل الهجرة للعمل في السعودية ثم العودة إلى اليمن. اتصل بالموسيقى في بيئة اجتماعية محافظة، وتدرج من سماع الرواد وأداء أغانيهم إلى صياغة أعماله الخاصة. تختلف الشهادات حول سنة ومكان ميلاده؛ فبينما تذكر كتابة أمين درهم صنعاء 1935 ، يذكر ابنه محمد في حواره ذمار 1939 ، ولذلك لا يثبت الملف تاريخاً رقمياً قاطعاً.[1][2]

تعز والعمل الموسيقي الجماعي

ارتبطت مرحلة مهمة من مسيرته بتعز، حيث أقام وتعاون مع فنانين وشعراء، وغنى للمدينة ومحيطها. يقدم أمين درهم شهادة عن اجتماع سنة 1964 لتأسيس فرقة موسيقية تضم السمة وعلي الآنسي وفضل اللحجي وآخرين، مع دعم أهلي لشراء الآلات. كان هذا العمل الجماعي جزءاً من تطوير الأغنية وإخراجها من حدود العود المنفرد، مع استمرار حضور الجلسة ومادة التراث التي عرفها الفنان في بداياته.[1]

الشعر واللحن والأغنية الوطنية

لم يكن السمة مؤدياً فحسب؛ فقد كتب نصوصاً ولحنها وغناها، ومنها «لا تفكر يا حبيبي» و«من زمان غايب عليا» بحسب شهادة ابنه. جمع رصيده بين العاطفة والأغنية الوطنية والاجتماعية، وتصدرته «البالة» من شعر مطهر الإرياني، إلى جانب «يا طالعات الجبل» و«يا مظلوم». تأثر بصالح العنتري وفضل اللحجي، لكنه اتجه إلى صوت لحني خاص يقوم على تنوع الجمل واختيار النص القريب من حياة اليمنيين.[1][2][3]

المهنة العسكرية والأسرة والرحيل

عمل السمة ضابطاً في سلاح المهندسين ومذيعاً في إذاعة تعز، ودرس العلوم العسكرية في الاتحاد السوفييتي؛ وتذكر شهادة ابنه أنه استثمر الإقامة هناك في تعلم الموسيقى. مارس العزف على القانون والكمان، مع بقاء العود آلته الأقرب. توفي سنة 1984 وترك إرثاً حمله بعده أبناؤه ومنهم حمود ومحمد. لا يحول الملف الروايات المتداولة عن ملابسات الوفاة إلى اتهام مثبت، بل يركز على الرصيد الفني والشهادات المتصلة بمهنته وتكوينه.[1][2][3]

تفاصيل السيرة

تعدد المواهب
الغناء والشعر والتلحين[1][2]
مهنة أخرى
ضابط فيسلاح المهندسين ومذيع بإذاعة تعز[2]
آلات عزفها
العود والقانون والكمان[2]
التعاون الشعري
مطهر الإرياني[1]
الأسرة الفنية
والد الفنانين حمود ومحمد السمة[2]
محطات موثقة

التسلسل الزمني

  1. 1964

    فرقة موسيقية في تعز

    شارك في تجربة تأسيس فرقة مع رواد يمنيين.

    [1]
  2. 1984

    الوفاة

    رحل تاركاً أغاني عاطفية ووطنية واجتماعية.

    [1]
  3. 2024

    شهادة أمين درهم

    نشر أحد معاصريه تفاصيل العمل الموسيقي المشترك.

    [1]
الأثر والإنتاج

أعمال وإنجازات

أغنية وطنية واجتماعية

البالة

من شعر مطهر الإرياني، ومن أبرز ما ارتبط باسمه.

[1][3]
أغنية

يا طالعات الجبل

من الأعمال التي جمع فيها الشعر واللحن والأداء.

[1]
توضيح المعلومات

ملاحظات توثيقية

  • تعارض جوهري في الميلاد بين 1935 بصنعاء و 1939 بذمار؛ تُركت سنة الميلاد والمحافظة الرقمية خالية.

المصادر والمراجع

  1. الفنان علي السمة.. المظلوم يا طالعات الجبلانزياحات – أمين درهمتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  2. حوار مع محمد علي السمة عن والدهلا ميدياتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  3. علي عبدالله السمة.. فنان الشعب والحب والجمالالمنتدى العربي للفنون – مصطفى راجحتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
اقترح مصدرًا أو تصحيحًا