العودة إلى شخصيات يمنية
معاصرةالإعلام وحقوق الإنسان

أفراح ناصر

صحفية وباحثة يمنية حائزة جائزة حرية الصحافة الدولية 2017

أفراح ناصر صحفية وباحثة يمنية اشتهرت بالتغطية الحقوقية وبالعمل الصحفي من المنفى. بدأت المساهمة في يمن تايمز سنة 2004، وعملت مراسلة في يمن أوبزرفر سنة 2008 وفق تعريف لجنة حماية الصحفيين. انطلقت خبرتها من الصحافة المحلية الناطقة بالإنجليزية، ثم وسعت أدواتها لتشمل التدوين والكتابة الدولية ومتابعة أوضاع النساء والحريات والحقوق في اليمن.

الإعلام وحقوق الإنسانأفراح ناصر
آخر مراجعة: 24 أكتوبر 2026مصادر الملف: 3

بدايات الصحافة

أفراح ناصر صحفية وباحثة يمنية اشتهرت بالتغطية الحقوقية وبالعمل الصحفي من المنفى. بدأت المساهمة في يمن تايمز سنة 2004، وعملت مراسلة في يمن أوبزرفر سنة 2008 وفق تعريف لجنة حماية الصحفيين. انطلقت خبرتها من الصحافة المحلية الناطقة بالإنجليزية، ثم وسعت أدواتها لتشمل التدوين والكتابة الدولية ومتابعة أوضاع النساء والحريات والحقوق في اليمن.[1][2][3]

التدوين والمنفى

مع احتجاجات 2011 بدأت التدوين عن الانتهاكات وقضايا النوع الاجتماعي وحرية التعبير. تعرضت لتهديدات على خلفية عملها، واستقرت في السويد منذ ذلك العام، مع مواصلة الكتابة عن بلدها. أتاحت لها المنصات الرقمية الوصول إلى جمهور خارج الصحافة المطبوعة، لكنها جعلت مسألة سلامة الصحفي والعمل بعيداً عن مصادر الخبر وتجربة اللجوء جزءاً أساسياً من مسيرتها المهنية.[1][2][3]

جائزة حرية الصحافة

منحتها لجنة حماية الصحفيين جائزة حرية الصحافة الدولية سنة 2017 تقديراً لعملها في ظروف التهديد والمنفى. تناولت تقاريرها الأزمة الإنسانية وحقوق النساء وحرية الإعلام، وظهرت أعمالها في وسائل ومؤسسات دولية متعددة. يربط هذا التكريم تجربتها الشخصية بالتحديات الأوسع التي واجهت الصحافة اليمنية أثناء الاستقطاب السياسي والحرب، وبأهمية استمرار وصول شهادات اليمنيين إلى الجمهور الدولي.[1][2][3]

البحث الحقوقي والكتابة التحليلية

عملت باحثة في شؤون اليمن لدى هيومن رايتس ووتش، ويظهر اسمها في تقارير وبيانات عن الصحفيين والنازحين وقضايا حقوقية أخرى خلال 2020 و 2021. كما نشرت تحليلات في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية. يجمع مسارها بين المراسلة والتدوين والبحث، مع انتقال من رصد الحدث إلى تتبع أثره على الحقوق والسياسات، دون أن يلغي العمل من الخارج ارتباطها بقضايا الصحافة والمجتمع اليمني.[1][2][3]

تفاصيل السيرة

المجال
الصحافة والتدوين والبحث الحقوقي[1][2]
البدايات
المساهمة في يمن تايمز منذ 2004[1]
الصحافة المحلية
عملت في يمن أوبزرفر منذ 2008[1]
المنفى
استقرت في السويد منذ 2011[1]
التكريم
جائزة حرية الصحافة الدولية 2017 من لجنة حماية الصحفيين[1]
البحث
عملت باحثة اليمن لدى هيومن رايتس ووتش[2][3]
محطات موثقة

التسلسل الزمني

  1. 2004

    يمن تايمز

    بداية المساهمة في الصحيفة.

    [1]
  2. 2008

    يمن أوبزرفر

    العمل مراسلة في الصحيفة.

    [1]
  3. 2011

    التدوين والمنفى

    وسعت التغطية الحقوقية وانتقلت إلى السويد.

    [1]
  4. 2017

    حرية الصحافة الدولية

    كرمتها لجنة حماية الصحفيين.

    [1]
  5. 2020

    البحث الحقوقي

    ظهرت بصفتها باحثة اليمن في تقارير هيومن رايتس ووتش.

    [3]

المصادر والمراجع

  1. Afrah Nasser، International Press Freedom Award 2017لجنة حماية الصحفيينتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  2. أفراح ناصر، الكاتبة والباحثةمركز صنعاء للدراسات الاستراتيجيةتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  3. صحفيون يمنيون مسجونون يواجهون الانتهاكات والإعدامهيومن رايتس ووتشتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
اقترح مصدرًا أو تصحيحًا