تأجل الميعاد
من كلمات وألحان حسين أبوبكر المحضار وفق القناة الرسمية.
[4]ولد عبد الرحمن الحداد في المكلا بحضرموت سنة 1950 ، وتنحدر أسرته من دوعن. بدأ الغناء في الستينيات، وظهر على مسرح المكلا سنة 1965 بأغنية لأبي بكر سالم، قبل اتساع رصيده الخاص. درس الصحافة والإعلام في بغداد، فدخل لاحقاً إلى الإذاعة بمؤهل مهني إلى جانب قدرته الغنائية. حمل في أدائه ملامح اللون الحضرمي، وأجاد ألواناً يمنية أخرى ومنها الصنعاني، وهو ما جعل جمهوره يتجاوز البيئة التي نشأ فيها.
ولد عبد الرحمن الحداد في المكلا بحضرموت سنة 1950 ، وتنحدر أسرته من دوعن. بدأ الغناء في الستينيات، وظهر على مسرح المكلا سنة 1965 بأغنية لأبي بكر سالم، قبل اتساع رصيده الخاص. درس الصحافة والإعلام في بغداد، فدخل لاحقاً إلى الإذاعة بمؤهل مهني إلى جانب قدرته الغنائية. حمل في أدائه ملامح اللون الحضرمي، وأجاد ألواناً يمنية أخرى ومنها الصنعاني، وهو ما جعل جمهوره يتجاوز البيئة التي نشأ فيها.[1][2]
عمل مذيعاً ومعداً للبرامج في إذاعة المكلا، ثم في إذاعة عدن وتلفزيونها، وانتقل لاحقاً إلى صنعاء. جمع تقديم الأخبار بالبرامج الفنية والثقافية والتسجيل الغنائي؛ فكانت المؤسسات الإعلامية مكان عمله ووسيلة حفظ صوته ونشره معاً. توثق وكالة سبأ هذا الدور في محطات المكلا وعدن وصنعاء، وتذكر نيله وسام الفنون والآداب من الدرجة الأولى سنة 1989 ، تقديراً لمساهمته الفنية والثقافية، وهو تكريم يضيف بعداً مؤسسياً إلى مسيرته.[1][2]
ارتبط بشراكة واسعة مع حسين أبو بكر المحضار، ومن الأعمال المثبتة مباشرة في قناته الرسمية «تأجل الميعاد» من كلمات المحضار وألحانه. واشتهر بلقب «فنان المواعيد» لاتصال عدد من أغانيه باللقاء والانتظار، ومنها «على ميعاد» و«تأجل الميعاد». وتضم الفهارس ألبومات «الطوفان» و«ليالي الهناء» و«ربان السفينة»، وأغان مثل «بنشوفك يوم» و«بالله يا جاري». تعكس هذه التسجيلات تنوع الرصيد بين العاطفة واللون الشعبي وصياغة الشاعر والملحن.[1][2][3][4]
شارك في حفلات خارج اليمن بدأت بالكويت سنة 1976 ، ثم عاش فترة في جدة وتنقل إلى القاهرة قبل العودة إلى صنعاء في 1989 ، بحسب السيرة المنشورة عند وفاته. امتد نشاطه عقوداً في الغناء والإعلام، وظلت تسجيلاته متاحة عبر المنصات بعد انتقالها من الأسطوانة والشريط إلى النشر الرقمي. توفي في القاهرة فيأبريل 2026 ، وأكدت وكالة سبأ الوفاة في 15 أبريل. لذلك تُعرض مسيرته هنا بصيغة الماضي مع تثبيت سنة الرحيل، ولا يُستنتج نشاط راهن من صفحات أغانٍ مازالت متداولة.[1][2][3]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.