توحيد الخالق
كتاب دعوي في الاعتقاد والاستدلال على التوحيد.
[1][3][4]النشأة والتعليم
عبد المجيد بن عزيز الزنداني داعية وسياسي يمني ولد في قرية الظهبي بمديرية الشعر في إب، وتعود نسبة أسرته إلى زندان بأرحب. تختلف المراجع في مولده، وتشيع سنة 1942 مقابل تواريخ أخرى؛ لذلك لا تثبت هذه السيرة سنة واحدة. درس في الكتّاب ثم في عدن، والتحق بدراسة الصيدلة في مصر دون إكمالها، واتجه إلى العلوم الشرعية. واتصل هناك بطلاب وشخصيات يمنية منهم محمد محمود الزبيري.[1][3][4]
بعد عودته إلى اليمن شارك في نشاط ديني وتعليمي، وعمل في الإرشاد والمعارف. واهتم بربط تفسير النصوص الدينية بما يسمى الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وأسهم في تأسيس الهيئة المعنية به في مكة. وفي سنة 1993 أسس جامعة الإيمان في صنعاء، التي تخصصت في التعليم الديني. ومن كتبه «توحيد الخالق» و«علم الإيمان» و«طريق الإيمان»، وهي أعمال دعوية تعرض منهجه في الاستدلال والتربية الدينية.[1][3][4]
شارك الزنداني في تأسيس التجمع اليمني للإصلاح وتولى رئاسة مجلس شوراه، وانتخب عضوًا في مجلس الرئاسة سنة 1993. وعرف بمواقفه السياسية والدينية وبجدل واسع حول بعض أطروحاته. وفي 24 فبراير 2004 أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية إدراجه على قائمة العقوبات متهمة إياه بدعم القاعدة؛ ويعرض ذلك هنا بوصفه قرارًا رسميًا أمريكيًا ذا أثر على سيرته السياسية، مع نسبة الاتهام إلى الجهة التي أصدرته دون تحويله إلى رواية غير منسوبة.[1][3][4]
أيد احتجاجات الشباب اليمنية سنة 2011، ثم غادر البلاد في سياق الحرب سنة 2015 وأقام في السعودية قبل انتقاله إلى تركيا سنة 2020. توفي في إسطنبول في 22 أبريل 2024، ودفن فيها في اليوم التالي. ولتقييم مسيرته يجدر النظر معًا إلى مؤسساته التعليمية ودوره الحزبي ومواقفه الدينية والقرارات الدولية المرتبطة باسمه، فهي جوانب متعددة صنعت حضوره المختلف عليه في المجال العام اليمني.[1][3][4]
صياغة عربية محررة بالاستناد إلى مقالة «عبد المجيد الزنداني» في ويكيبيديا العربية ومساهميها، مع إضافات من المصادر المبينة في الملف.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.