نشوان والرعية
ديوان شعر مسجل في فهارس المكتبات اليمنية.
[1][3][4]البدايات والتعليم
ولد عبد الله سلام ناجي سنة 1939 في قرية صبران بمحافظة تعز. بدأ تعلمه على يد والده، ثم انتقل إلى عدن ليتابع تعليمه، وانتقل بعد ذلك إلى مصر حيث أتم المرحلة الثانوية. لم يقتصر تكوينه على الأدب؛ إذ واصل دراسته في جامعة دمشق وتخرج في الهندسة الجيولوجية. وهكذا جمعت حياته بين تأهيل علمي متخصص وقراءة أدبية ونشاط شعري بدأ مبكرًا في البيئات الطلابية والثقافية.[1][3][4]
بدأ عمله في وزارة النفط بعدن سنة 1970، ثم انتقل إلى صنعاء وعمل في شركة النفط اليمنية. واستمرت الكتابة إلى جانب هذه المسؤوليات المهنية، فمارس الشعر والنقد وأصدر دراسات وكتبًا. وكان من الأعضاء المؤسسين لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وشارك في الوسط الأدبي الذي سعى إلى توسيع التواصل بين أدباء البلاد. وتظهر سيرته تقاطع نشاط المثقف مع المهن الحديثة التي عرفها اليمن في النصف الثاني من القرن العشرين.[1][3][4]
عرف جمهور الغناء نصوص عبد الله سلام ناجي من خلال التعاون مع محمد مرشد ناجي وغيره من الفنانين. ومن عناوينه المتداولة «يا ميناء التواهي» و«كاذي الصباح» و«ليلية». تحضر عدن ومشهد الميناء وذاكرة الانتقال في هذه التجربة، كما تستفيد لغته من المحكي والصورة الوجدانية. وتوثق الدراسات التي تناولته اتساع اهتمامه من الأغنية إلى الشعر والنقد، فلا تختزل مشاركته الأدبية في النصوص التي وصلت عبر الأداء الموسيقي وحده.[1][3][4]
ورد اسمه في موسوعة شعر الغناء اليمني وفي دراسات عن الأدب الحديث، ومن كتبه الشعرية «نشوان والرعية». توفي في يونيو 1999، وبقيت تجربته موضوعًا لندوات وقراءات نقدية؛ ففي أغسطس 2023 خصه منتدى الحداثة والتنوير بفعالية في بيت الثقافة بصنعاء. ويأتي هذا الاهتمام متصلًا بما قدمه في القصيدة الغنائية وبحضوره ناقدًا وشاعرًا عمل في بيئات عدن والقاهرة ودمشق وصنعاء.[1][3][4]
صياغة عربية محررة بالاستناد إلى مقالة «عبد الله سلام ناجي» في ويكيبيديا العربية ومساهميها، مع إضافات من المصادر المبينة في الملف.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.