ليالي الجحملية
قدم الحنش في الجزء الأول.
[1][2]عبد الكريم مهدي ممثل ومسرحي وشاعر غنائي يمني من مواليد 1964 ، ارتبط مساره بمدينة تعز. التحق بالمسرح الوطني سنة 1986 ، ثم تولى رئاسة قسم المسرح في المدينة سنة 1987 ، فجمع منذ وقت مبكر بين أداء الأدوار والمشاركة في تنظيم النشاط الفني. مارس كتابة القصيدة الشعبية ذات الطابع الغنائي، وتوزعت موضوعاتها بين الوطن والعاطفة. لم ينحصر نشاطه في الشاشة التي عرفه عبرها جمهور أوسع، بل ظل المسرح والعمل الثقافي المحلي جزءاً أساسياً من حياته.
عبد الكريم مهدي ممثل ومسرحي وشاعر غنائي يمني من مواليد 1964 ، ارتبط مساره بمدينة تعز. التحق بالمسرح الوطني سنة 1986 ، ثم تولى رئاسة قسم المسرح في المدينة سنة 1987 ، فجمع منذ وقت مبكر بين أداء الأدوار والمشاركة في تنظيم النشاط الفني. مارس كتابة القصيدة الشعبية ذات الطابع الغنائي، وتوزعت موضوعاتها بين الوطن والعاطفة. لم ينحصر نشاطه في الشاشة التي عرفه عبرها جمهور أوسع، بل ظل المسرح والعمل الثقافي المحلي جزءاً أساسياً من حياته.[1]
برز تلفزيونياً في «حكاية دحباش» مطلع التسعينيات، وأدى شخصية ناجي وفق استعادة الموقع بوست لمسيرته. وشارك لاحقاً في «همي همك» و«حاوي لاوي» و«جمهورية كورونا»، وفي تجارب مسرح الشارع في تعز التي اقتربت من الجمهور خارج القاعة التقليدية. كما مثل في فيلم «الهروب إلى الموت»، الذي نال المركز الثالث في مهرجان اليمن الثاني للأفلام. يوضح هذا التنوع انتقاله بين العمل الشعبي المرئي والعرض المسرحي والتجربة السينمائية المحلية.[1][2][3]
كان من آخر أدواره الحنش في «ليالي الجحملية»2021 ، وهي شخصية تدفع إلى السرقة والبحث عن كنز وتتحرك بدافع المصلحة والمال. وفي الموسم نفسه قدم العم فارع في «مخلف صعيب»، ضمن ركاب حافلة تتعرض للاختطاف. يمنح اختلاف الدورين مثالاً محدداً على مرونته؛ فالأول صاحب فعل إجرامي يحرك الأحداث، والآخر راكب يقع داخل الأزمة. شارك في تصوير الجحملية في عمّان ثم عاد إلى تعز قبيل وفاته في مايو من العام نفسه.[1][2]
عمل مديراً لمكتب الثقافة بمديرية القاهرة في تعز سنة 2002 ، وأميناً عاماً لنقابة الفنانين للمهن التمثيلية بالمحافظة، ثم طلب التفرغ للعمل الدرامي والمسرحي. ومن مؤلفاته المسلسل الإذاعي «عريس عرطة»، كما ذكر بيان النعي وجود ديوان غنائي قيد الطبع آنذاك، فلا يُعرض هنا ككتاب منشور. توفي في 16 مايو 2021 في تعز، ونعته وزارة الإعلام والثقافة والسياحة وزملاؤه بوصفه أحد الوجوه التي جمعت الأداء والكتابة والعمل المؤسسي.[1][2][3]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.