العودة إلى الخريطة التفاعليةخريطة اليمن / المحافظات

المهره

محافظة شرقية شاسعة تمتد على بحر العرب وتتميز بلغتها المهرية وتراثها المحلي الخاص.

المركز الإداريالغيضة
المساحة المسجلة67,157 كم²
المديريات بالخريطة9
السكانلا يوجد تقدير سكاني موثق

المحافظة في لمحة

محافظة شرقية شاسعة تمتد على بحر العرب وتتميز بلغتها المهرية وتراثها المحلي الخاص.

المهرة محافظة شرقية تمتد على بحر العرب، ولها هوية ثقافية ولغوية محلية بارزة؛ فاللغة المهرية جزء مهم من تراث سكانها. يمتد طابعها الجغرافي إلى الداخل الصحراوي والجبلي، وليس ساحل الغيضة وحده.

التاريخ والعمران

ارتبطت المهرة تاريخياً بطرق التجارة البحرية والبرية مع حضرموت وعُمان ومحيط المحيط الهندي.

يرتبط تاريخ المهرة بالاتصال البحري والبري مع حضرموت وعمان والمحيط الهندي، وبالتقاليد المحلية المتوارثة. ولا تعني هذه الروابط اشتراك كل المجموعات في تاريخ سياسي واحد؛ ينبغي التفريق بين اللغة والثقافة والحدود الإدارية الحديثة.

الجغرافيا والطبيعة

تضم سواحل طويلة وصحارى وجبالاً وأودية، وتتأثر بعض مناطقها موسمياً بالرياح والأمطار.

تشمل البيئة الساحل والصحارى والجبال والأودية، وتتميز منطقة حوف بغطاء نباتي يتأثر بالرياح الموسمية. وتختلف كمية الأمطار ودرجات الحرارة باختلاف الموقع، فلا يصف متوسط واحد الساحل والمناطق الداخلية.

الاقتصاد وسبل العيش

تعتمد على الصيد والرعي والتجارة والنقل وبعض الأنشطة الزراعية والخدمية.

تتداخل أنشطة الصيد والرعي والتجارة والنقل مع خدمات المدن وبعض الزراعات المحلية. من الضروري عند تحليل اقتصاد المحافظة الفصل بين النشاط التقليدي والحركة الحدودية الحديثة، دون تقدير حجمها من المشاهد العامة.

المعالم والأماكن

الغيضة، حوف ومحمية حوف، نشطون، قشن، وشواطئ بحر العرب.

تقدم حوف وقشن ونشطون والغيضة والواجهات الساحلية مواقع لفهم التنوع الطبيعي والثقافي في المهرة، وينبغي تقديم محمية حوف بوصفها بيئة تتطلب الصون، لا ضماناً لتوافر خدمات زيارة معينة.

المصادر وحدود المعلومات

النصوص التعريفية من أطلس 967، وهي مادة معرفية عامة وليست بياناً رسمياً محدثاً للخدمات أو الأمن أو أحوال الطرق. الأعداد والحدود الإدارية من فهرس الخريطة المعتمد بالموقع، ولا نعرض تقدير سكان دون سنة ومصدر.

يمكن لفريق التحرير استكمال المصادر التفصيلية وتصحيح المعلومات من لوحة إدارة الأطلس قبل اعتمادها في المراجع البحثية.