المحافظة في لمحة
محافظة تحيط بأمانة العاصمة وتضم مرتفعات وأودية وقرى زراعية ومواقع طبيعية وتاريخية.
محافظة صنعاء تحيط بأمانة العاصمة لكنها ليست جزءاً من وحدتها الحضرية المستقلة. وتتوزع بلداتها وقراها بين جبال وهضاب وقيعان، بما يجعل المحافظة مغايرة لمدينة صنعاء القديمة التي تقع إدارياً ضمن الأمانة.
التاريخ والعمران
تنتشر فيها قرى وحصون قديمة ارتبطت بصنعاء وطرق القوافل إلى بقية مناطق اليمن.
تكشف القرى القديمة والحصون ومسارات القوافل عن تاريخ مرتبط بمركز صنعاء وبالتبادل مع الأقاليم اليمنية الأخرى. ويستدعي سرد تاريخ المحافظة التمييز بين الضواحي والبلدات الجبلية وبين تاريخ المدينة الواقعة خارج حدودها الإدارية.
الجغرافيا والطبيعة
تغلب عليها الهضاب والجبال والأودية والقيعان المرتفعة، ويتسم مناخها بالاعتدال نهاراً والبرودة ليلاً.
تمتد المرتفعات والأودية والقيعان حول الحوض الحضري، وتتباين فرص الزراعة وتجمع المياه بحسب تضاريس كل مديرية. وليس صحيحاً اعتبار كل مناطق المحافظة على الارتفاع نفسه أو ذات المناخ الحضري ذاته.
الاقتصاد وسبل العيش
تعتمد على الزراعة والرعي والتجارة والخدمات والصناعات والحرف المحلية.
تقوم سبل العيش على الزراعة والرعي والتجارة والخدمات والحرف، وقد تتأثر ببعد القرية عن الأسواق والطرق المؤدية إلى العاصمة. ولا يمكن تحديد متوسط دخل أو حجم إنتاج من خريطة المواقع وحدها.
المعالم والأماكن
دار الحجر، وادي ظهر، شبام الغراس، مناخة، الحيمة وقرى المرتفعات.
يقدم وادي ظهر ودار الحجر ومناخة والحيمة وقرى المرتفعات مداخل متنوعة لدراسة العمارة الريفية والطبيعة والتاريخ. ويجب الانتباه إلى أن صنعاء القديمة وباب اليمن من معالم أمانة العاصمة لا هذه المحافظة.
من هذه المحافظة إلى تاريخها وشخصياتها
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
المصادر وحدود المعلومات
النصوص التعريفية من أطلس 967، وهي مادة معرفية عامة وليست بياناً رسمياً محدثاً للخدمات أو الأمن أو أحوال الطرق. الأعداد والحدود الإدارية من فهرس الخريطة المعتمد بالموقع، ولا نعرض تقدير سكان دون سنة ومصدر.
يمكن لفريق التحرير استكمال المصادر التفصيلية وتصحيح المعلومات من لوحة إدارة الأطلس قبل اعتمادها في المراجع البحثية.
