التعليم والمعرفة · مؤشر وطني
خوادم الإنترنت الآمنة
سلسلة سنوية وطنية لليمن حول خوادم الإنترنت الآمنة. تعرض السنوات المتاحة فقط دون استكمال الفجوات.
أحدث قيمة منشورة
15.006 لكل مليون شخص
آخر تحديث للسجل: 15 أكتوبر 2026 · سنة القياس موضحة بجانب القيمة.
15.01 لكل مليون شخص في 2024 على مستوى اليمن. القيمة تقديرية. قارن السنوات المتاحة فقط؛ الفجوات تعني غياب بيانات. القيمة تخص سنة القياس 2024، ولا تمثل قياسًا فوريًا للوضع الحالي.
القيم عبر السنوات
الوحدة: لكل مليون شخص
جارٍ تجهيز الرسم…
لفهم «خوادم الإنترنت الآمنة»
شرح يساعد على قراءة الرقم في سياقه، ولا يحل محل الجدول والمصدر الأصلي.
عدد الخوادم الآمنة المسجلة أو المرصودة لكل مليون شخص وفق تعريف مؤشر الاتصالات، وهو مقياس تقني لا عدد مواقع اليمن كاملة. أحدث قيمة مسجلة لليمن هي 15.01 لكل مليون شخص عن سنة 2024، وفق السلسلة المرتبطة بالمصدر المعلن.
لماذا يهم هذا المؤشر؟
يوضح جانباً من بنية الخدمات الرقمية وإتاحتها عبر اتصالات محمية، ويكتسب معنى بجانب انتشار الإنترنت والخدمات الإلكترونية.
ماذا تقول السنوات المتاحة؟
من النقاط المسجلة في السلسلة: 2010 (0.19 لكل مليون شخص)، و2017 (2.84 لكل مليون شخص)، و2024 (15.01 لكل مليون شخص). هذه مقارنة بين سنوات فعلية من المصدر، ولا تثبت وحدها أسباب التغير أو استمراره في السنوات غير المتاحة.
ما الذي لا تخبرنا به الأرقام؟
لا يثبت جودة أمن كل موقع أو خصوصية المستخدمين، ولا يقيس سرعة الإنترنت أو نسبة المتصلين. وقد تستضيف خدمات يمنية خوادم خارج البلاد. تخص أحدث قيمة سنة 2024 ولا تصف بالضرورة ظروف 2026. لا ينبغي اعتبار المؤشر سبباً مباشراً لتغير مؤشر آخر دون دراسة مستقلة.
البيانات المنشورة للسلسلة المعتمدة
15 قيمة
مرّر الجدول أفقيًا للاطلاع على بقية الأعمدة.
التعريف والمنهجية
يقيس هذا المؤشر خوادم الإنترنت الآمنة وفقا لتعريف الجهة الناشرة للسلسلة.
بيانات وطنية لليمن منشورة عبر World Bank Open Data تحت الرمز IT.NET.SECR.P6. قد تراجع الجهة الناشرة القيم التاريخية عند تحديث منهجيتها أو مصادرها.
المصادر والوثائق
- البنك الدولي - مؤشرات البنية التحتية والاتصالاتالسلسلة المعتمدةزيارة المصدر
تفاصيل المصدر
بيانات وطنية لليمن منشورة عبر World Bank Open Data تحت الرمز IT.NET.SECR.P6. قد تراجع الجهة الناشرة القيم التاريخية عند تحديث منهجيتها أو مصادرها.
